سيناريو: العبد لله
رسوم: أشرف حمدي
اضغط على الصورة للتكبير

نشرت أولا في مجلة Online
حسام مصطفى إبراهيم أصدر كتابا متميزا عن "يوميات مدرس في الأرياف"، يحتوي على حكاوي التعليم العجيبة في بلدنا ولكن من وجهة نظر مدرس هذه المرة
دعاء سمير المحررة المتميزة بالقسم الأدبي في موقع بص وطل أصدرت كتابا رقيقا بعنوان "حب بلون البنسفج"
محمد عادل عبد العظيم أصدر تجربة مختلفة بتحويل إحدى قصص د. أحمد خالد توفيق إلى مسرحية بعنوان " 7 باب"
هناك أيضا المخضرم محمد فتحي الذي أصدر مجموعة قصصية صغيرة تؤكل أكلا هي "بجوار رجل أعرفه"
والشاعر الرقيق والمصحح المتمكن تماما من اللغة العربية أحمد عمار أصدر أول دواوينه "حنين"، مع اسطوانة تحتوي على إلقاء متميز للقصائد بصوته المعبر، وهي تجربة غير شائعة باللغة العربية
وفيه شاعر تاني شديد التهذيب والرقي هو تامر عفيفي صدر له ديوانه الأول - برضه - تحت عنوان "أنسب الأوقات للخطيئة"، الغريب ان الناس الطيبين المؤدبين هم دايما اللي بيختاروا أسماء كتب آثمة بالشكل ده!
أما صديقي العزيز أحمد مجدي الذي أتواصل معه إلكترونيا منذ حوالي 5 سنوات دون أن أره ولو لمرة واحدة! فقد أصدر روايته الأولى "قاهري"، والتي كنت قد قرأتها من قبل كنسخة إلكترونية منذ عدة أشهر، ورغم أنني أكره القراءة على الشاشة، إلا أنها جذبتني تماما لأقرأها حتى نهايتها دون توقف
وأجمل حاجة بقى ان فيه زوجين كل واحد نزل له كتاب في المعرض! د. حامد محمد حامد نزله كتاب "حدوتة مصرية"
وزوجته غادة محمد محمود أصدرت كتابا بعنوان "أما هذه.. فرقصتي أنا"
حاجة مفرحة جدا في الحقيقة، وممكن تكون مصدر لتعليقات لطيفة كثير مش وقتها دلوقت!
فيه كمان إبليس أو بيسو أو أحمد ناجي اللي أصدر رواية غريبة بعنوان روجرز، وإن كانت مش غريبة بالنسبة لي لأني حافظ وحاسس بأجواء بينك فلويد اللي باحبهم جدا ومدمن موسيقاهم
أما البنت اللذيذة جدا اللي اسمها برايد واللي طلعت غادة عبد العال، واللي بتكتب كتابة مختلفة وصادقة جدا لدرجة الوجع، فصدر لها كتاب "عايزة أتجوز"، اللي أتصور إنه هيكون من أعلى الكتب مبيعا السنة دي، وهنشوف منه طبعات متعددة ومتتالية في الفترة الجاية
ده غير كتابنا الكبار اللي نزل لهم كتب جديدة السنة دي برضه.
ألف مبروك للجميع، ولينا كقراء أكثر لأننا هنستمتع بقراءة كل الكتب الجميلة دي.