Saturday, December 29, 2007

عند خلوتنا




يا ليت من نتمنى عند خلوتنا

إذا خلا خلوة يوما تمنانا


العباس بن الأحنف

Friday, December 21, 2007

لو كنت تعلم ما أقول

لو كنت تعلم ما أقول عذرتني
ولو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني
وعلمت أنك جاهل فعذرتك

الخليل بن أحمد الفراهيدي

Friday, December 14, 2007

السيد والسيدة جاندال


من الشخصيات العجيبة في مسلسل جريندايزر. أغرب الشخصيات من حيث الشكل والتصميم. جاندال هو الساعد الأيمن لفيجا الكبير. لديه وجه حجري أزرق وتعيش زوجته السيدة جاندال داخل جسده. في الحلقات الأولى كان وجه جاندال ينشق لتظهر السيدة جاندال على شكل قزم يعيش داخل رأسه،


ثم في النصف الآخر من الحلقات تغير شكل السيدة جاندال لتظهر على شكل وجه كامل يحل محل وجه جاندال، وقد حدث هذا التغيير بعد أن جُرح جاندال في الحلقة 27، لكن هذا التغيير يبدو مفاجئا وغير مبرر.

في الحلقة الأخيرة تخون السيدة جاندال فيجا وتحاول قتله في محاولة لإنهاء الحرب، إلا أن جاندال ينتبه لها ويصارع كل منهما الآخر باستخدام نصف الجسد الذي يسيطر عليه، حيث يقتل جاندال زوجته ولاءً لفيجا. ويبدو جاندال كاستثمار لشخصية المزدوج الذي ظهر في مسلسل مازنجر، وهو من تأليف جو ناجاي مؤلف جريندايزر أيضا.


فكرة أن يحمل الرجل زوجته داخل جسمه وأنا يتشاركا نفس الجسد هي فكرة عجيبة حقا. ولا يمكن التفكير في جاندال ككائن مخنث لأنه مزدوج الشخصية أيضا، فلكل من السيد والسيدة جاندال شخصية منفصلة عن الآخر وإرادة مستقلة بل وآراء متصارعة أيضا. إذن كيف يمكن التفكير في جاندال؟ هل هو كائن مخنث ومصاب الشيزوفرينيا فوق ذلك؟ أعتقد أن هذا غير ممكن أيضا، فشخصية السيدة جاندال لديها وجود مادي فعلي وليست شخصية خيالية داخل عقل جاندال وعلى هذا فجاندال ليس مصابا بالشيزوفرينيا. حيرتنا يا جاندال!
يمكننا أن نغمض العين عن كل ما سبق، لكن السؤال العويص فعلا هو: كيف يمكن للسيد والسيدة جاندال – وهما على الوضع الحالي – أن ينجبا أطفالا؟

Wednesday, December 12, 2007

القبلة حلال ولا حرام؟


قولي ولا تخشاش ملام

القبلة حلال ولا حرام؟

القبلة ان كانت للملهوف

اللي على ورد الخد يلوف

ياخدها بدل الواحدة ألوف

ولا يسمع للناس كلام

بيرم التونسي

-------------------
اللوحة: القبلة الأولى
للفنان الفرنسي وليام بوجيرو

Friday, November 30, 2007

عودة فتاة الغلاف الأول


تحتفل مجلة العربي الكويتي في عددها الجديد (ديسمبر 2007) بمرور 50 عاما على صدور المجلة. وبالمناسبة دي المجلة عاملة حاجة لذيذة جدا: جابوا فتاة الغلاف المتصورة على العدد الأول وصوروها على غلاف عدد اليوبيل الذهبي! وكاتبين على غلاف العدد عنوان جميل بالأصفر بيقول "عودة فتاة الغلاف الأول".

فتاة الغلاف الأول اسمها عواطف العيسى، وكان عمرها 11 سنة وقت تصوير الغلاف، وطبعا الحكاية دي عملت أزمة كبيرة في عائلتها سنة 1957 لأن المجتمع الكويتي كان صعب يتقبل حاجة زي كده.

حركة رائعة فعلا وضربة معلم من الطراز الأول. لقوها فين فتاة الغلاف الأول وجابوها منين علشان يصوروها تاني بعد خمسين سنة؟ ده إن دل على شيء فإنما يدل على ان عندهم نظام فائق للأرشفة وحفظ المعلومات، بحيث اننا نقدر نعرف النهاردة اسم البنت اللي اتصورت على الغلاف من خمسين سنة، والأكثر من كده اننا نعرف نوصلها النهاردة بعد ما الدنيا اتغيرت تماما وكليا.

تحية لصناع السبق الجميل الممتع ده، وتحية للعربي في عيد ميلادها.

Monday, November 19, 2007

Thursday, November 08, 2007

فن القيادة!



I was elected to lead not to read.

لقد انتخبت لأقود، لا لأقرأ!

الرئيس الأمريكي (أرنولد شوارزنجر) مبررا قيامه باختيار خطة لتنفيذها دون أن يقوم بقراءتها أولا!

فيلم The Simpsons

2007

Monday, November 05, 2007

Tuesday, October 30, 2007

الأغنية المنطقية

When I was young, it seemed that life was so wonderful,
A miracle, oh it was beautiful, magical.
And all the birds in the trees, well theyd be singing so happily,
Joyfully, playfully watching me.
But then they send me away to teach me how to be sensible,
Logical, responsible, practical.
And they showed me a world where I could be so dependable,
Clinical, intellectual, cynical.

There are times when all the worlds asleep,
The questions run too deep
For such a simple man.
Wont you please, please tell me what weve learned
I know it sounds absurd
But please tell me who I am.

Now watch what you say or theyll be calling you a radical,
Liberal, fanatical, criminal.
Wont you sign up your name, wed like to feel youre
Acceptable, respecable, presentable, a vegtable!

At night, when all the worlds asleep,
The questions run so deep
For such a simple man.
Wont you please, please tell me what weve learned
I know it sounds absurd
But please tell me who I am.

The Logical song

فريق: Super Tramp


Friday, October 19, 2007

البيديه


لا ريب أن كل من يرى البيديه للمرة الأولى دون أن تكون لديه فكرة مسبقة عنه سيفكر كثيرا في فائدة هذا الاختراع، وأنا عندما كنت صغيرا كنت أظن أن البيديه هو مكان للتبول بينما الكابينيه مكان للتبرز، لكن اتضح لي أنني كنت مخطئا.

وبيديه هي كلمة فرنسية قديمة تعني المهر أو الحصان الصغير، لأن البديه يركب كما يركب الحصان. وقد ابتكره أحد صناع الأثاث الفرنسيين في أواخر القرن السابع عشر، وكان بطبيعة الحال خشبيا في ذلك الوقت. كان البيديه يستخدم في البداية في غرف النوم، ثم انتقل بعد ذلك إلى الحمامات.

والبيديه في الأساس هو أداة لتنظيف منطقة الأعضاء التناسلية لدى السيدات، حيث يتم الجلوس في وضع مواجه للحنفية لهذا الغرض، أو بالعكس لتنظيف منطقة الشرج، إلا أن بعض الأشخاص يستخدمونه لغسل الأرجل، وأحيانا لتحميم الأطفال، وإن كان هذا استخدام خاطيء للبيديه.

والبيديه منتشر أكثر في الدول الأوروبية، خاصة فرنسا واليونان وإيطاليا وأسبانيا والبرتغال. وهناك بلدان كثيرة لا تعرف شعوبها هذا الاختراع، حيث دائما ما يكون هناك اعتقاد بأنه أداة مخصصة للتبول، وعندما دخل الجنود الأمريكيون إلى فرنسا لتحريرها من الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية، فوجئوا بهذا الاختراع في المواخير الفرنسية، وقد ظنوا أنه مخصص لتستخدمه العاهرات لعمل دش مهبلي بعد اللقاء الجنسي، وقد انتقل هذا الاعتقاد إلى الولايات المتحدة مع الجنود بعد ذلك، وقد ساهم هذا الاعتقاد في الحد من انتشار البيديه في الولايات المتحدة حتى الآن.

ويستخدم البيديه للتشطيف بعد التبرز في العديد من البلدان، بدلا من عادة استخدام أوراق التواليت المنتشرة في الولايات المتحدة. أما الكابينيه ذو الشطاف الذي نستخدمه في مصر فهو اختراع غير شائع في العالم، وهو يعتبر مزيج من الكابينيه والبيديه، وقد ظهر في اليابان للمرة الأولى عام 1980.

نرجو أن نكون قد أوضحنا ما خفي بخصوص البيديه، وأن نكون قد أزلنا الالتباس السائد بخصوص هذه الأداة الغامضة.

Wednesday, October 10, 2007

ذعر عالمي من تنامي قوة جوجل 2

كنت قد أشرت من قبل إلى هذا المقال هنا، إلا أن أحدا لم يكلف خاطره ويضغط على اللينك لأسباب لها علاقة بالكسل في الأعم الأغلب، ولما كنت مهتما بهذا المقال بدرجة كبيرة فقد قررت أن أنقله لكم هنا لعل أحدا يقرأه هذه المرة!

ذعر عالمي من تنامي قوة جوجل

إعداد: أحمد بشير

مع اتساع نطاق نشاطات محرك البحث العملاق “جوجل” Google في قطاعات الاعلام والبرمجيات والاتصالات اللاسلكية، باتت الشركات المنافسة تخشى سطوة نفوذه وتعمل على الرد وشن هجوم مضاد عليه. وتقول مجلة “بزنس ويك” إنه في الوقت الذي تطلق فيه “جوجل” سيلا من الخدمات الجديدة وتجمع المزيد من البيانات وتقتحم قطاعات جديدة، يجد المرء صعوبة في تصنيف الشركة وتحديد صفة لها.

علاوة على ذلك، يجد المرء نفسه في حيرة ازاء ما يمكن أن تصل إليه الشركة التي لم يعد اسم “محرك البحث” كافيا ليعطي فكرة كاملة عنها. وقد أصبح ممكنا لأي سيناريو، أو مزيج، من السيناريوهات ان يحدث.
فلنتخيل انفسنا بعد 7 سنوات أي في العام ،2014 وقد حطمت “جوجلزون” وهي مزيج قوي على نحو مخيف يضم محرك البحث جوجل إنك، وشركة امازون دوت كون انك الاعلام التقليدي وتركته أثراً بعد عين، وحل محله كيان معلوماتي متطور ذو صبغة شخصية، مولد بواسطة الحاسوب ويشمل حزمة مباشرة “اونلاين” من الاخبار والتسلية والمدونات والخدمات المستقاة من العالم اجمع بناء على معارف تتجدد كل دقيقة ويتم تصميم الحزمة حسب طلب العميل لتلائم حاجاته وأولوياته، وتتولى “جوجلزون” تجميعها وترتيبها والسيطرة عليها.
ويمثل هذا تصورا للمستقبل طبقا ل “ابيك 2014” وهو فيلم وثائقي خيالي وضعه على الشبكة في أواخر عام 2004 الصحافيان الشابان مات تومسون وروبن سلون.
وقد قوبل فيلم الفيديو القصير بكثير من الضحك وشيء من الفزع من قبل اطراف في الوسط الاعلامي والانترنت شاهدت الفيديو.
واما اليوم، فلا أحد يضحك، وقد حل العام 2007 وتبدو صورة “ابيك 2014” لمشهد لقطاع الانترنت تهيمن عليه شركة واحدة ضارية متعددة النشاطات والمعارف يرى كثيرون أنها شبيهة ب “جوجل”.
اهو صندوق البحث الصغير الذي يستخدمه الجميع في كل يوم؟ وبصفته المكان الذي يبدأ به حوالي 400 مليون شخص في كل شهر بحثهم في الانترنت، يعتبر جوجل البوابة رقم “1” الى امكانات الشبكة التجارية الهائلة. وبوجود بيانات اكثر مما يبحث عنه المستخدمون، يستطيع “جوجل” ان يخدم أكثر الاعلانات المستهدفة وذات الصلة ومعها النتائج، وان يجتذب المزيد من النقرات، والمزيد من المال، والمزيد من المستخدمين، وهنا تتضح الفكرة.
ويعشق المستهلكون بساطة “جوجل” ونتائجه وهو ما يفسر أسباب اجتذابه 56% من جميع عمليات البحث.
ولا عجب لذلك في ان المعلنين المتلهفين لبث اعلاناتهم دفعوا حوالي 10،6 مليار دولار لخزانة جوجل العام الماضي بزيادة قدرها 73% عن عام 2005.
ولمن لا يصدق، فإن قيمة “جوجل” السوقية والتي تبلغ 144 مليار دولار تفوق القيمة السوقية لشركات “تايم وارنر” و”فياكوم” و”سي بي اس” ووكالة الإعلانات العملاقة “بابليسيز غروب” و”نيويورك تايمز كو” مجتمعة.
وما يثير رعب كثير من تلك الشركات أن جوجل تستخدم سقف اسعار السوق ذاك مع ما لديها من نقد واستثمارات تبلغ نحو 11 مليار دولار لاقتحام مجموعة كبيرة من الاسواق التقليدية، فالشركة تبيع الاعلانات في الصحف والمجلات ومحطات الاذاعة وفي برنامج تجريبي تلفزيوني. وفي فبراير/شباط الماضي اطلقت “طوربيدا” على صناعة البرمجيات بمجموعة برمجيات أوفيس اونلاين تبيعها مقابل جزء يسير من السعر الذي تبيع به شركة مايكروسوفت برنامج اوفيس.
وتروّع شركة جوجل صناعة الاتصالات اللاسلكية بجهود وليدة لتوفير وصول لاسلكي مجاني لشبكة الانترنت. وأما ماكينة اعلانات “جوجل” الاستثنائية فهي، وباختصار، تملك القدرة على أن تجعل ارباح أي صناعة تتلاشى وان تحول الاقتصادات لمصلحة جوجل ومستخدميها وشركائها.
ويعترف كريس تولز، نائب رئيس التسويق في توبيكس انك، وهي شركة تحقق أموالا من عرض اعلانات جوجل على موقعها الخاص بتجميع الانباء “بأنه عالم جوجل وانهم يعيشون فيه فقط”.
وسواء كان الاسم هو “جوجلزون” أو “جوجلوورلد” أو”جوجل” فقط، فإنه يخيف الجميع من هوليوود الى ماديسون افنيو وحتى وادي السيليكون.
والآن، وبعد سنوات من المداراة وتفادي المواجهة المباشرة قام البعض منهم بإخراج اسلحتهم الثقيلة واطلاق زخة بعد اخرى على “جوجلبلكس”، وهو مقر الشركة الرئيسي في ماونتين فيو بولاية كاليفورنيا.
ففي 22 مارس/آذار الماضي، اعلنت “ان بي سي يونيفيرسال” و”نيوز كورب”، خططا ضخمة لإنشاء منافس لموقع جوجل الشهير “يوتيوب” الخاص بلقطات الفيديو. ولن يعرض الموقع المنافس لقطات برامج تلفزيونية فقط بل افلاما سينمائية كاملة على “ياهوو” و”ايه او ال” (AOL) و”أم اس ان” (MSN) الخاص بشركة مايكروسوفت وموقع (Myspace.com) ومواقع شريكة أخرى.
وقبل ذلك الاعلان بأسبوع واحد اقامت “فياكوم” دعوى ضد “جوجل” بعد ان اتهمت موقع “يوتيوب” بتعمد انتهاك حقوق النشر بالسماح للمستخدمين بنقل لقطات من برنامجي “ذا كولبيرت ريبورت” و”ساوت بارك” التلفزيونيين وبرامج أخرى.
وقبل ذلك بأسبوعين كسبت “كوبيبرس”، وهي مجموعة تمثل صحفا بلجيكية والمانية، بدعوى حقوق نشر يمكن ان تحد كثيرا من جدوى جوجل اذا وضعت سابقة.
وعلاوة على ذلك، يدور الحديث في حفلات الكوكتيل في وادي السيليكون وواشنطن حول ما اذا كانت هناك حاجة لكبح جماع نفوذ عملاق البحث عن طريق لوائح منع الاحتكارات، ومن غير المرجح ان يحدث هذا الأمر ولكنه مؤشر إلى تنامي الذعر بشأن “جوجل”.
وهناك أمر اكبر وأكثر أهمية، إذ إن جوجل هو نقطة البداية في معركة وسط وسائل الاعلام التقليدية وقادة صناعة التكنولوجيا والشركات المبتدئة على حد سواء من أجل كسب قلوب وعقول مستهلكي العالم أو كسب عيونهم ومحافظ نقودهم على الأقل.
والى حد لم تحققه واحدة من شركات التقنية المتطورة من قبل، أصبح “جوجل” يمثل جميع آمال المستخدمين وأحلامهم ومخاوفهم بشأن ما تبشر به الانترنت من وعود وتنذر به من اخطار.
وعندما يفقد هذا الصراع قوته خلال العامين القادمين يمكن للنتيجة ان تحدد الطريقة التي يرفه من خلالها الناس عن انفسهم ويتسوقون ويمارسون حياتهم الاجتماعية ويزاولون التجارة على الانترنت، ولكن السؤال الأكثر أهمية هو: هل سيتخلص المشهد التجاري الشاسع على الانترنت شأنه في ذلك شأن اسواق تقنية كثيرة في الماضي من قوة واحدة مهيمنة خلال المستقبل المنظور؟ وهل سيصبغ محرك جوجل كل شيء بطابعه؟
وربما بدا كل هذا ضرباً من الجنون عندما يتذكر المرء ان الحديث يدور حول شركة عمرها تسع سنوات لم تكن اسهمها مطروحة للتداول أمام العموم حتى 19 أغسطس/ آب 2004. ولابد من مواجهة الأمر بصراحة، فهناك قدر من الهستيريا بشأن جوجل، وافتراض وجود قدرة غير محددة لديها.
وقبل عام، سرت إشاعة، بأن شركة جوجل ستدخل مجال تصنيع الحواسيب الشخصية، وفي مطلع إبريل/ نيسان الجاري، ذاعت حكايات عن هاتف متحرك خاص بشركة جوجل، ولكن الشركة تقول إن كلتا الاشاعتين غير صحيحة وأن افتراضات عدة أخرى غير صحيحة أيضا.
ويصر كبير مسؤولي “جوجل” التنفيذيين اريك شميدت على أنهم “لا يتنافسون مع الصحف أو محطات التلفزيون أو شركات الفياكوم في العالم بل يحاولون المشاركة معها”.
وعلاوة على ذلك فإن بعض مبادرات جوجل كتلك المبادرات الخاصة بالاعلانات في الصحف والاذاعة، لم تفاجئ العالم على نحو مباغت، وعلى الرغم من ذلك، ومن أجل تبرير سقف السوق ذاك، على جوجل أن تتوسع في أسواق مزدحمة على نحو اكثر كثافة من أجل نمو مستمر عندما ينضج الإعلان على الشبكة الدولية.
والسؤال المطروح الآن هو: هل يشير الارتداد ضد جوجل الى نقطة التحول التي تبدأ قوة شركة ما ناجحة في العمل ضدها؟ ربما.
ونتيجة لذلك، ربما تحتاج جوجل الى تغيير بعض تكتيكاتها الاكثر هجومية لتخفيف الذعر الذي تتسبب به.
ويقول جيريمي كرين، وهو مدير مجموعة بحث في خدمة معلومات الشبكة “كومبين انك”: ان الكثير من الناس يناصرون الآخرين لتوفير بدائل.
ولكن، وفي الوقت الحاضر، فإن تلك البدائل، سواء كانت “ياهوو” أو “مايكروسوفت” أو “نيوز كورب” الجديدة التابعة ل”ان بي سي”، تتضاءل بجانب قوة “جوجل” الملحقة.
وتحدد جوجل اكثر من أي جهة أخرى، البنية الجديدة للاعلام والتجارة في العالم الرقمي. ويطالب التوسع الهائل الذي تشهده الانترنت وفرصها بخريطة وهو ما تحققه جوجل عبر عشرات الآلاف من الحواسيب المخدمة حول العالم والتي تتولى معالجة كوادريليونات بايت من البيانات، ومع كل بحث جديد تصقل بياناته تلك الخريطة. ومع كل شركة جديدة تربط استكشافاتها الرقمية بمحرك البحث، تكسب جوجل المزيد من المعرفة والنفوذ.
ونتيجة لذلك، لا تتمتع “جوجل” فقط بالمكانة التي تجعلها تحدد شكل هذا العالم الجديد، بل ان ترسم ايضا اتجاه مسيرة هذا العالم وان تقرر ايضا الوجهات الرئيسية وأي هذه الوجهات ستصبح مواقع خلفية منعزلة.
وتثير هذه القدرة الهائلة على جمع البيانات، بعض المفكرين بشكل جدي. ويرى مؤرخ التقنية جورج دايسون، مؤلف كتاب “داروين وسط الماكينات: تطور الذكاء العالمي” أن جوجل قد تشكل في الواقع هماً دفاعياً قومياً عند نقطة بعينها بسبب مخزونها الهائل من البيانات التي تمثل النفط الخام لاقتصاد المعلومات.
ويشير دايسون الذي يقدم المشورة في بعض الاحيان لوزارة الدفاع بشأن التهديدات المحتملة، الى أن تركز الكثير من الأموال والنفوذ في مكان واحد يمكن ان يكون خطيراً.
وفي الوقت الذي لا يعتقد فيه دايسون أن جوجل يشكل خطراً كهذا، إلا أنه يطرح هماً أكثر وضوحاً، حيث يشير إلى ان شبكة جوجل الهائلة، التي تمثل قطعة ضخمة من الانترنت ذاتها الآن، تتحول سريعاً إلى بنية تحتية حيوية للأمن القومي. وأضاف انه في حال حدوث أي شيء للشركة عبر قوى السوق أو في هجمات على مجمعات المخدمات أو غير ذلك، فإن ذلك يمكن ان يعرض الدفاع الوطني الامريكي للخطر.
وإذا بدا هنا الحديث عن هيمنة الشركات مألوفاً، فيجب أن يبدو كذلك. فكما هيمنت آي.بي.إم (IBM) على المعالجة بالاطار الرئيسي ومايكروسوفت على عصر الحاسوب الشخصي، فإن جوجل تملك القدرة على أن تسيطر على الانترنت.
وبالنسبة للبعض، وعلى الرغم من أن وضع جوجل اليوم ليس مطابقاً تماماً لوضع مايكروسوفت في أيام سطوتها، الا أن هناك أوجه شبه مدهشة بين الاثنتين. ويقول مستشار شركة “سيليكون فالي” ديف ماكلور إن جوجل تشعر الى حد كبير بأنها تشبه مايكروسوفت خلال منتصف تسعينات القرن العشرين، وأنها وهي تعيش أوج نفوذها وقوتها، تتعامل بشيء من الغطرسة وتبدأ قلة من ذوي النفوذ بتحديها.
وحتى مايكروسوفت العملاقة انتقدت نفوذ جوجل وطموحاتها، وقد اتهم كبير مسؤولي مايكروسوفت التنفيذيين ستيف بولمر، “جوجل” في الخريف الماضي بمنع المنافسة في الاعلانات المباشرة على الانترنت.
وتثير جوجل قلق الشركاء أيضا مثل تايم وارنر التي حصلت وحدة AOL التابعة في أواخر 2005 على مليار دولار من جوجل مقابل حصة قدرها 5% وحق عرض الاعلانات على الخدمة. ويشير بول كابوتشيو، الرئيس التنفيذي والمستشار العام في تايم وارنر انك، إلى أن جوجل تتمتع دون أدنى شك بنفوذ هائل وتحتاج الى أن تنتبه وتمتنع عن استخدام ذلك النفوذ لمنع المنافسة.
ولا يوافق مسؤولو جوجل على أي من هذه الانتقادات، ويقول هؤلاء المسؤولون ان شركتهم تتمتع بمركز قيادي فقط لأن المستخدمين والعملاء على حد سواء يحبون خدمات جوجل وليس لأنهم مرغمون على استخدامها.
ويقول شميدت “إن جوجل قوية للغاية”، يوحي بأن المستخدمين يخطئون في الاختيار. ويرى شميدت ان مقارنة جوجل بمايكروسوفت خاطئة تماما، ويوضح ان وضع جوجل يختلف عن وضع مايكروسوفت وبرمجياتها إذ إن أي شخص يستطيع أن ينقر فوراً على محرك بحث جديد إذا كان محركاً أفضل، تماماً كما تخلى الناس عن “ألتا فيستا” و”ياهوو” قبل سنوات قليلة وفضلوا جوجل عليهما.
ويقر شركاء جوجل بتميز هذه الشركة.
ويرى مارك بينيوف وهو كبير المسؤولين التنفيذيين في شركة تقديم خدمات ادارة العملاء “سيلزفورس إنك” إن جوجل قد ابدعت وحددت مستقبل هذه الصناعة.
وعلاوة على ذلك، لا توجد أدلة كثيرة على أن المستخدمين لديهم أي مشكلة مع نفوذ الشركة حتى وان كانوا لا يأخذون جميعاً شعار الشركة “لا تكن شريراً” على معناه الظاهري.
ويرد هؤلاء المؤيدون على المتذمرين بمجموعة تساؤلات منها: “في أي شيء تعد جوجل أقوى من اللازم؟ هل هي كذلك في مساعدتنا في العثور على الاشياء، وانجاز الاعمال والتواصل مع الاصدقاء؟ فلتكن إذاً أقوى واكثر نفوذاً من اللازم!”.
وعليه، فإن الشكاوى من نفوذ جوجل، ربما تنتج عن ضغائن أو عن سياسات صراع بين الشركات على الأقل.
والحقيقة هي أن عدداً من خريجي ستانفورد، وعلى رأسهم سيرجي برين ولاري بيج، وضعوا طريقة افضل للناس للعثور على الاشياء مباشرة على الانترنت، وحققوا تفوقاً على شركات الاعلام والتقنية المشغولة أو الغبية اكثر من اللازم بحيث تغفل عن ملاحظة القوة الفائقة للبحث على الانترنت.
ومن خلال فرض رسوم على المعلنين فقط عندما ينقر الناس على اعلاناتهم أعطت جوجل المعلنين حصة كبيرة من ال50% من نفقات الاعلانات المبددة في وسائل اعلام تقليدية. ولا شك ان نسبة كبيرة من الشركات الصغيرة التى ما كان لها أبداً ان تتمكن من الاعلان على المستويين الوطني أو العالمي وغالبيتها من عملاء جوجل تستطيع الآن أن تعلن من خلال اعلانات البحث.
ولا تمثل هذه الشركات وحدها أيضا اصدقاء جوجل، إذ إن جوجل تتيح الفرصة للآلاف من صغار ناشري الشبكة لكسب الرزق، وتحقيق مبلغ وصل الى نحو 3 مليارات دولار في العام الماضي، من خلال وضع اعلانات مجمعة.
ويقول تيم كارتر، مؤسس شركة صغيرة في ولاية سنسيناتي، ان شركته تحقق اكثر من مليون دولار في العام بفضل اعلانات مجمعة تعرضها جوجل على موقعه.
وهناك سبب آخر وراء ما تتمتع به جوجل من سمعة تجارية وشهرة، فمنذ تأسيسها في ستانفورد عام 1998 اصبحت واحدة من تلك الايقونات النادرة لشركات التقنية مثل “آبل” أو “هيوليت باكارد”.
ويساعد نجاح جوجل على دعم جولة جديدة من ابتكار التكنولوجيا وتحقيق الثروة بما في ذلك المئات مما يسمى بشركات الشبكة 0.2 التي يتمثل نموذجها العملي في الايرادات المتحققة من عرض اعلانات جوجل.
وفي هذا السياق تؤكد الشركة ان اي شخص امامه فرصة لتغيير العالم وكسب ثروة طائلة.
ويرى جيفري فيفر وهو استاذ السلوك التنظيمي في كلية ادارة الاعمال بجامعة ستانفورد ان جوجل بشعار “لا ترتكب شراً أو لا تكن شريراً” وقيمها الديمقراطية ومزايا موظفيها واهتمامها بالثقافة تمثل شركة هيوليت باكارد الجديدة”.
ولكن احلام جوجل تمثل كوابيس بالنسبة للبعض في مجالات الاعلام والتكنولوجيا إذ إن هذه الشركات التي تشعر بالفزع غير متأكدة مما ستحققه جوجل تالياً.
وعلاوة على ذلك، فإن تطلعات جوجل الشامخة تؤجج تلك المخاوف.
وعلى سبيل المثال، وخلال حديث لمؤسس جوجل المشارك بيج في عام 2002 بجامعة ستانفورد قال ان جوجل ترمي الى تحويل التقنية وراء محرك بحثها الى ذكاء اصطناعي حقيقي “يمكن أن يجيب عن أي سؤال، وهو ما يعني ان بمقدور المرء أن يفعل أي شيء”.
وظهر عنصر الخوف للمرة الأولى الى العلن في ما يتعلق بقضايا حقوق النشر عندما بدأت جوجل ترقيم ملايين الكتب في مكتبات عدة بدءاً من عام 2004 وصنعت الشركة ماكينات مسح واستأجرت عمالاً لتشغيلها.
ولا يزال المشروع في مرحلة التجربة ويسمى بحث جوجل عن الكتب، ويضم مشروع المكتبات واتفاقيات منفصلة مع ناشرين ويتيح للمستخدمين البحث عن كلمات داخل الكتب التي تنوي الشركة مسحها.
وتؤدي عمليات البحث الى إظهار جدول محتويات، ويمكن للناشرين الموافقة على جعل الصفحات متاحة امام الجميع.
وتمثلت المشكلة في أن جوجل اختارت عدم طلب موافقة الناشرين قبل ان تطلق مشروع المكتبات مدعية أن نسخ الكتب لتقديم نتف من النص هو استخدام مشروع بموجب قانون حقوق النشر، ولكن عددا من الناشرين أقاموا دعاوى على جوجل في عام 2005 وضد مشروع مسح المكتبات باعتباره انتهاكاً لحقوق النشر.
وقد أقرت نائبة الرئيس في جوجل، شيريل ساندبيرج بأن جوجل ربما لم تدرك ان البعض سيطر عليه الفزع جراء المشروع، بيد أن المجال الذي يثير القلق أكثر من غيره ضمن نشاطات جوجل هو قطاع الاعلانات. ويثير النجاح الذي حققته وتحققه جوجل حتى الآن مخاوف الشركات الأخرى من أن تتحول جوجل الى “يونيفيرسال ادفرتايزنج انك” أي شركة عالمية للاعلان والتسويق في جميع وسائل الاعلام.
ومن خلال قدرة الشركة على قراءة نيات مئات الملايين من المستهلكين عبر محرك بحثها وغيره من الوسائط يمكن لجوجل ان تصبح اكثر مجمعي دولارات الاعلانات فاعلية.
ولا يعد ذلك الخوف منطقياً بالطبع ويصر شميدت على أن جوجل لا تسعى ولن تحصل على نصيب الأسد في قطاع الاعلان، ويؤكد ان المعلنين يحرصون على عدم تركيز اعلاناتهم في جهة اعلانية واحدة.
وتعد ثروة جوجل سلاحاً تنافسياً آخر يخشاه المنافسون، وتخاف الشركات الصغيرة والمبتدئة من ثراء جوجل الفاحش الذي يجعلها قادرة على اغلاق كوة سوق وليدة من خلال اشاعة تفيد بأنها ستدخل الى تلك السوق.
وفي ضوء هذا النفوذ المتنامي المقرون بعدم حدوث فشل مهم حتى الآن لم يكن مثيراً للدهشة ان تبدي جوجل وموظفوها شيئاً من العجرفة.
ولكن هذه الحال تحولت الى عائق ما ففي الخريف الماضي، على سبيل المثال، بدا وكأن النزاع حول قصاصات الفيديو التجارية التي تظهر على “يوتيوب” من دون ترخيص سيتم حله سريعاً بدفع جوجل بعض الأموال لجهات في هوليوود.
ولكن، ووفقاً لاشخاص قريبين من المحادثات انهارت الصفقات سريعاً على جبهات متعددة.
وتقول تلك المصادر ان جوجل عرضت مئات الملايين من الدولارات على مدى خمس سنوات لترخيص مجموعة كبيرة من هذه المواد، ولكن جوجل واصلت تخفيض عرضها، حسب تلك المصادر، وأصرت على السيطرة على مبيعات الاعلانات بما في ذلك الحصول على ثلث العائدات، ولكن جوجل ترفض التعليق على المفاوضات.
ورغم كل ما ذكر وما لم يذكر، تبقى امام جوجل مجموعة تحديات قد لا تهدد تربعها على عرش الشركات العاملة في قطاع محركات البحث وشركات الاعلانات، إلا أنها تفرض عليها العمل دائماً على تذليل العقبات لدخول أسواق جديدة.
وكذلك يبقى السؤال: هل حقاً جوجل أقوى مما يجب؟

آلة حية
هل تصبح شبكة جوجل متى اشتملت على ملايين الآلات، التي تحلل الوجود الانساني برمته، واعية عند نقطة بعينها وتتحول الى آلة مفكرة؟

قطب الإعلام
منذ أن اطلقت “يوتيوب” اكدت جوجل بحزم أنها لن تكون فقط مكاناً يوصل الناس بالمواقع، بل موزع محتويات “الفيديو أيضا”.

أكبر حاسوب في العالم
إن مواقع الشبكة ليست أماكن فقط للوصول الى الانترنت.. وكل نقرة يقوم بها مستخدم تمثل أمراً لحاسوب ما في مكان ما. ولا توجد جهة لديها عدد خيارات تحت أمرها اكثر من جوجل.
وقريباً ستعني جوجل اكثر من البحث، وستعني التمكن من انجاز كل شيء تقريباً مباشرة على الانترنت.

افضل انترنت
مع استمرار جوجل في توسيع مجمعات مخدماتها الهائلة وقدرة اليافها البصرية ربما يعمل نظامها كشبكة بديلة تعكس الانترنت برمتها ولكنها تعمل بسرعة اكبر، فلماذا النقر على أي موقع آخر؟

Thursday, September 27, 2007

الجنون المطبق في فيلم

سمعت كثيرا عن سلسلة South Park التليفزيونية، لكني لم أكن أتخيل أنها بهذا الجنون!
شاهدت مؤخرا الفيلم المأخوذ عن السلسلة، والذي يحمل عنوان South Park Bigger,Longer and Uncut. وفي الفيلم يذهب أبطال المسلسل، وهم مجموعة أطفال في المرحلة الابتدائية، لمشاهدة فيلم يدعى asses of fire، وهو من إنتاج ممثلين كنديين فاشلين يقدمان نوعية بذيئة من الكوميديا تسمى كوميديا التواليت، ولأن الفيلم ممنوع مشاهدته للأطفال تحت سن معين، فإنهم يدفعون ثمن التذكرة لشخص شحاذ ليدخلوا معه على أساس أنه أحد ذويهم ليتمكنوا من دخول السينما والمشاهدة. بعد الفيلم تتغير لغة الأطفال وتصبح بذيئة جدا تأثرا بلغة الفيلم. والأكثر من ذلك أن أحد الأطفال يحاول تقليد طريقة بطل الفيلم في إشعال غازات البطن فيحرق نفسه ويموت متأثرا بجراحه! تصعد روح الولد إلى السماء ليمنعه ملائكة على شكل فتيات عاريات من دخول الجنة لأن مكانه هو الجحيم بالأسفل. يهبط إلى الجحيم، ونرى هناك أن الشيطان ضعيف الشخصية ويعاني من الوحدة، والأكثر أنه متورط في علاقة آثمة مع صدام حسين!
وبالأعلى تثور ثائرة الأمهات على الفيلم الذي أفسد أخلاق العيال ويتم استدراج الممثلين من كندا والقبض عليهما والحكم عليهما بالإعدام. وهنا تنشب أزمة بين الولايات المتحدة وكندا بسبب الممثلين وتقوم الحرب بين الدولتين والتي تتطور إلى حرب عالمية ثالثة! وبمتابعة شخصية الولد الذي ذهب إلى الجحيم نعرف أن النبوءة تقول أنه عندما يمتزج دم الشابين الكنديين بالأرض الأمريكية ستكون نهاية العالم حيث يصعد الشيطان وصدام حسين من الجحيم ليحكما العالم! يصعد الولد من الجحيم على شكل شبح ليحذر أصدقاءه، وهكذا يصبح على الأطفال محاولة إنقاذ الشابين بأي شكل حتى لا يفنى العالم ويحكم الشيطان الأرض.
وتستمر الأحداث المجنونة التي تسخر من كل شيء وتحطم كل تابو، ديني أو جنسي أو سياسي، بلغة حوار بذيئة جدا، وتقنيات تحريك فقيرة ومقصودة تعطي الموضوع كله نوعا خاصا من العبط، وأغاني عجيبة تطعم الفيلم بروح ساخرة خاصة (ومنها أغنية يغنيها الشيطان الذي يعاني من الوحدة، وأخرى يغنيها صدام حسين الذي يحاول أن يحسن من أخلاقه الرديئة!)، وحوار سريع جدا لا يعطيك الفرصة حتى لتوفي النكتة حقها من الضحك وإنما يعاجلك بالموقف الذي يليه في التو واللحظة، ليصنع الفيلم حالة مدهشة وفريدة من نوعها.
بين مئات الأفلام التي شاهدتها، لم أشاهد أبدا فيلما كهذا.

Friday, September 21, 2007

شكرا لنوكيا المحترمة

حدث الأمر كالتالي:
قرأت خبرا على موقع مجلة
ويندوز الشرق الأوسط أن نوكيا اكتشفت عيوبا في بعض أنواع البطاريات من نوع BL-5C ، مما يجعلها تسخن أكثر من اللازم، والمشكلة تنحصر في مجموعة من البطاريات التي تم تصنيعها بين عامي 2005 و2006. وستقوم نوكيا باستبدال البطاريات التالفة مجانا، ويبلغ عددها 46 مليون بطارية!


دخلت على صفحة نوكيا التي خصصتها لحل هذه المشكلة على الإنترنت
هنا، وأدخلت الرقم المسلسل للبطارية في المستطيل، واتضح بالفعل أنها من التشغيلة التي تحتاج إلى استبدال.
ووفقا لتعليمات الموقع، أرسلت رسالة بها عنواني وهاتفي إلى الشركة لترسل لي بطارية أخرى.
مضى حوالي شهر وقد نسيت الأمر، ثم أتى أمس مندوب من شركة
DHL ومعه ظرف به البطارية الجديدة.


من المؤسف أن التوكيلات المحلية نائمة في العسل، ولن تلتفت إليك ببصلة في موضوع كهذا، إضافة إلى أن الدولة حملتني عشرين جنيها كضرائب وجمارك على البطارية الجديدة، إلا أننا يجب أن نشكر العولمة والإنترنت اللذين حصلنا عن طريقهما على هذه المعاملة المحترمة، وقد كنا أبعد ما يكون عنها في الماضي، وبالطبع أن نشكر شركة محترمة مثل نوكيا.

Friday, September 14, 2007

أول يوم


أهلا بكم.
اليوم هو أول أيام السحابة السوداء.
فلأن لدي أنف حساس أكثر من اللازم، فأنا أول من يشعر بالأعراض السنوية.
بمجرد أن ينتهي تلزيق الصيف ويبدأ الجو في التحسن حتى تهل علينا سحابة النكد.
الواحد بيفكر جديا انه يهج م البلد دي.

Thursday, September 13, 2007

جوايا

جوايا حد زعلان
من إني زعلان
من حد جوايا!!

وليد طاهر

Thursday, September 06, 2007

All in one!


غيّر الموبايل الكثير من العادات لدى الناس الذين يستعملونه، كما قضى على كثير من الصناعات وأوجد صناعات وحرف أخرى بديلة. مثلا، توقفتُ تماما عن استخدام المنبّهات مادام الموبايل يوجد به واحد، كما لم يعد لديّ مفكّرة أكتب فيها أرقام الهواتف، كما لم أعد أهتم بالاحتفاظ بنتيجة للسنة لمعرفة الأيام والتواريخ، وهناك الكثير جدا من الناس الذين توقفوا عن ارتداء ساعات اليد، منهم كاتب هذه السطور.
من العجيب أن جهاز موبايل حديث صغير الحجم جدا يمكن أن يمنحك كمية هائلة من الوظائف المدمجة كلها في مكان واحد. أخذت أفكر: عندما أضع الموبايل في جيبي، فما الذي يصبح موجودا فعليا في هذا الجيب؟ فيما يلي محاولة للحصر:

منبه
مفكرة إلكترونية
نتيجة
ساعة
راديو
مشغل موسيقي (اعتبره مشغل إم بي ثري أو جهاز كاسيت)
ذاكرة فلاش
أتاري (للعب الجيمز)
آلة حاسبة
مفكرة هاتف لحفظ الأرقام
ساعة إيقاف
كاميرا رقمية
كاميرا فيديو
مشغل فيديو
وسيط للدخول على الإنترنت
جهاز كمبيوتر (إذا كان الجهاز حديثا أكثر من اللازم، مع ما يتبع ذلك من إمكانية إضافة عشرات الوظائف الأخرى)
مسجل صوتي (ويستعمله بعض الطلبة لتسجيل المحاضرات)
هاتف (يا للمفاجأة!)

ألا بوركت أيها العصر الرقمي!

Friday, August 31, 2007

قطة صغيرة رمادية




Un petit chat gris
Qui mange du riz
Sur un tapis gris
Sa mamen lui dit
Ce n’est pas poli
De manger du riz
Sur un tapis gris!

قطة صغيرة رمادية
تأكل بعض الأرز
على سجادة رمادية
قالت لها أمها
ليس من الأدب فى شيء
أن تأكلى الأرز
على سجادة رمادية

ترجمة: ميشيل حنا

Sunday, August 26, 2007

لقد اتصلت فقط لأقول أحبك

لا رأس سنة جديد لنحتفل به
لا حلوى مغلفة بالشيكولاتة لنتهاداها
لا عيد للربيع
لا أغنية لنغنيها
في الحقيقة هو مجرد يوم عادي

لا مطر إبريل
لا أزهار متفتحة
لا يوم زفاف في أحد سبوت يونيو
لكن هو شيء حقيقي
صُنع من هذه الكلمات الثلاث التي يجب أن أقولها لك

لقد اتصلت فقط لأقول أحبك
لقد اتصلت لأقول كم أنا مهتم
لقد اتصلت فقط لأقول أحبك
وأنا أعنيها من صميم قلبي

لا شمس الجوزاء
لا عيد الهالوين
ولا شكر من أجل كل البهجة التي تجلبينها لنا في الكريسماس
لكنه، شيء قديم جديد
لأملأ قلبك كما لا تستطيع ثلاث كلمات أن تفعل

لقد اتصلت فقط لأقول أحبك
لقد اتصلت لأقول كم أنا مهتم
لقد اتصلت فقط لأقول أحبك
وأنا أعنيها من صميم قلبي

I just called to say I love you
Stevie Wonder
ترجمة: ميشيل حنا

بدلا من أن تلعن الظلام، أضيء لمبة

Wednesday, August 22, 2007

وسيكون لي زوج وسيم 2

الأغنية أهي على يوتيوب.
اتفرجوا عليها بنفسكوا أحسن.
لكن خذوا التحذير المجاني ده: الأغنية دي فيها سحر غريب، واللي يشوفها هيلاقي اللحن بيفضل يتردد في دماغه بلا انقطاع لمدة أسبوع على الأقل من غير ما يقدر يخلص منه.
أنا كنت واضح من الأول!

Friday, August 17, 2007

وسيكون لي زوج وسيم..



Father is hunting in the forest
Mother is cooking in the home
And I must go to fetch the water
Till the day that I am grown

Then I will have a hansom husband
And a daughter of my own
And I will send her to fetch the water

I’ll be cooking in the home

أغنية من فيلم The Jungle Book

Wednesday, August 01, 2007

تلك الرائحة


نظرا لطبيعة عملي كصيدلي، ولأن الصيدلي في مصر يعمل عمل الصيدلي والطبيب والتمرجي والداية والمحاسب وشيخ الحارة في نفس الوقت، فإن عملي يتطلب مني أن أقترب من الناس بدرجة ما، والأمر الذي أقابله كثيرا عندما أقترب من الناس هو أن كثيرا من الناس ريحتهم معفنة.
قد تقول لي لماذا تقترب من الناس، فأقول لك لضرب حقنة أو تغيير على جرح أو إلقاء نظرة على مرض جلدي ما وما إلى ذلك. وبعيدا عن مجال عملي فإنني أقترب من الناس أيضا عند استخدام المواصلات العامة وفي مترو الأنفاق، وفي هذه المرة لا يكون لي حيلة في هذا الاقتراب، كما أن تحديد مصدر الريحة المعفة لا يكون سهلا في هذه الحالة، مما يوزع المسئولية على الجميع.
يمكنني أن أقول أن رائحة الرجال المعفنين تختلف بدرجة كبيرة عن رائحة الستات المعفنات. ورائحة عرق أصحاب كل مهنة تختلف عن رائحة عرق المهن الأخرى. ورائحة عرق الفلاحات والبوابات تختلف عن عداهن من ستات البيوت. ورائحة السّمان تختلف عن النحاف. للجزار رائحة يمكن أن نصفها بأنها رائحة لحميّة، ولطلبة الجامعة الذين يحضرون معامل الكيمياء رائحة حمضية حارقة، رائحة عرق العمال مثل المش المنتن، والخادمات رائحتهن كرائحة الكلور، والفلاحين والفلاحات لهم رائحة التراب والطين، عمال مرفق المياه لهم رائحة البيض الفاسد، وجارنا في الدور الأرضي له رائحة كولونيا الخمس خمسات التي يسميها الناس "ريحة الميّتين".
ورغم أنني مصاب بجيوب أنفية مزمنة، وهذا يؤثر على حاسة الشم، إلا أن أنفي يصر على استقبال الروائح الكريهة دون غيرها!

وتلك الرائحة – العنوان بالأعلى - هي رواية لصنع الله إبراهيم، كان قد أسماها في الأصل الرائحة النتنة في أنفي، ثم أشار عليه يوسف إدريس أن يغيّر الاسم إلى تلك الرائحة. ويبدو أنه كان يعاني من نفس المشكلة.

ولكي تشم رائحة شيء ما , يجب أن تجد بعض جزئيات هذا الشيء طريقها إلى أنفك. إذن فكل ما يشم هو كل ما يمكن أن يطلق بعضاً من جزيئاته إلى الهواء, سواء كان هذا الشيء خبزاً أو بصلاً أو عطراً أو برازا أو أي شئ آخر. هذه الجزئيات يجب أن تكون خفيفة وقابلة للتبخر Volatile وهكذا تستطيع أن تطير في الهواء إلى أنفك. لهذا فالحديد مثلاً ليس له رائحة , لأن جزئيات الحديد غير قابلة للتبخر.
خلف ممرات الأنف توجد مجموعة من الخلايا العصبية بحجم طابع البريد. مزية هذه الخلايا العصبية هي أنها في اتصال مباشر مع الهواء. لهذه المجموعة من الخلايا أهداب طويلة شبيهة بالشعر تزيد من مساحتها السطحية وبالتالي تزيد من قدرتها على التقاط الجزئيات. عند التصاق جزئيات جسم ما بهذه الأهداب تعمل الخلايا العصبية على جعل الإنسان يدرك أنه يشم رائحة.
معنى هذا أنك عندما تشم شيء ما، فإن جزيئات من هذا الشيء تكون قد دخلت بالفعل إلى نخاشيشك وخلاياك العصبية. لابد أنك الآن ستشعر بالقرف أكثر بعد أن عرفت أن الشم ليس رادار بعيد المدى، وإنما أداة اتصال مباشر مع الأشياء.

نداء إلى جميع الناس المعفنين: استحموا وارحمونا من ريحتكم المعفنة.

Sunday, July 29, 2007

أليس في بلاد الماتريكس



أصدر د. أحمد خالد توفيق مؤخرا ترجمة عربية للرواية العجيبة أليس في بلاد العجائب، وبقراءة الرواية - التي شاهدناها مرارا على هيئة أفلام ومسلسلات كارتونية، اتضح لي كم أثرت في الثقافة الإنسانية عموما، وفي فيلمي المفضل الماتريكس.
ففي فيلم الماتريكس - حين كان يتم تحديد موقع جسد نيو ليستطيعوا انتشاله من عالم الماتريكس، ينظر نيو بجانبه ليرى أن سطح المرآة الفضي يتموج، يلمسه ليرى أنه قابل للاختراق، ثم تحيط به المرآة لتخترقه - أو يخترقها. كنت أظن أن هذا الجزء بلا معنى، إلا أنني بعدما قرأت أليس اكتشفت أن نيو قد عبر المرآة إلى عالم آخر - تماما مثلما فعلت أليس في القصة. هناك إشارات عديدة أخرى لرواية أليس في قصة الماتريكس، ويبدو أن الأخوان واتشوسكي متأثرين بها كثيرا، مثل ذلك الجزء الذي يُطلب فيه من نيو أن يتبع الأرنب الأبيض، ومثلما يقول له مورفيوس أنه سيريه إلى أي مدى يصل عمق جحر الأرنب. مع عدة إشارات إلى أرض العجائب في مواضع مختلفة. ومثلما تذهب أليس إلى أرض العجائب بينما هي نائمة في الواقع، فكذلك يعيش نيو في الماتريكس بينما جسده نائم في أرض الواقع. أيضا لغة الحوار المراوغة التي تحتمل أكثر من معنى مشابهة كثيرا للغة قصة أليس.
لقد كتبت كثيرا عن الماتريكس من قبل، وفي هذه المدونة، وحتى الآن لا أعرف إلى مدى يصل عمق جحر الأرنب.

Wednesday, July 25, 2007

little Miss sunshine



أسرة فاشلة في كل شيء وعلى حافة الإفلاس.
الجد مدمن مخدرات ومدمن جنس. الأب كتب كتاب عن تسع خطوات للنجاح – حاجة من الكلام الفارغ بتاع التنمية الذاتية والكلام ده – وما فيش ناشر راضي ينشره. الخال عنده ميول شاذة ولسة راجع من محاولة انتحار فاشلة. الابن بيكره أسرته كراهية عميقة، وكل أمله في الحياة انه يكون طيار حربي، وأخذ عهد على نفسه إنه يفضل صامت لغاية ما يحق الحلم ده. بقاله 9 شهور صامت ما نطقش ولا كلمة. نيجي للمشهد الكبير: الولد اكتشف بالصدفة انه عنده عمى ألوان وبكده مش هيقدر يكون طيار. وكانت أول كلمة ينطقها بعد شهور الصمت هي Fuck كبيرة وعالية وحارقة ومريرة. مشهد خلاني ارتجفت وأنا قاعد.


فيلم: Little Miss Sunshine
2006
أوسكار أحسن سيناريو وأحسن ممثل مساعد، ومجموعة كبيرة أخرى من الجوائز


Friday, July 20, 2007

هناك فرق

إن ممارسة الحب مع امرأة والنوم مع امرأة عاطفتان مختلفتان، ليستا مختلفتين فقط وإنما متضادتان. إن الحب لا يجعل نفسه محسوسا في الرغبة في التناكح (وهي رغبة تمتد لتحتوي على عدد لا نهائي من النساء) ولكن في الرغبة في النوم المشترك (وهي رغبة محدودة في امرأة واحدة).

ميلان كونديرا

Monday, July 16, 2007

200


التدوينة رقم 200.

Sunday, July 15, 2007

من حكم بريدجيت جونز


لوهلة تكون قريبا لشخص ما أكثر من أي شيء في العالم، وفي الدقيقة التالية فإنك لن تراه أبدا ثانية.

بريدجيت جونز بعد فشل مشروع زواجها من مارك دارسي

فيلم : Bridget jones: The Edge Of Reality

Sunday, July 08, 2007

قصر البارون وقت إنشائه


يا ريت الدنيا فضلت فاضية كده!

Wednesday, June 27, 2007

قاعدة فعيل فعلي!

اكتشفت اكتشافا غريبا!
كل أبطال القصص يجب أن يكون اسمهم فعيل فعلي!

في سلسلة قصص سوبرمان نجد نبيل فوزي (فعيل فعلي) ونديم حلمي (فعيل فعلي). ووهيب شوقي رئيس التحرير (فعيل فعلي أيضا). للأسف لا أتذكر

باقي أسماء الشخصيات العربية لكن لابد أن هناك الكثير من الفعيل فعلي فيها.‏

هناك أيضا نبيل عزمي بطل سلسلة رجل الألغاز للكاتب شريف شوقي (اسم شريف شوقي نفسه على وزن فعيل فعلي!)

أدهم صبري (أفعل فعلي) شذّ قليلا عن القاعدة لكنه لايزال يحتفظ بفعلي في نهاية اسمه.
ابطال أحمد خالد توفيق (رفعت اسماعيل - عبير عبد الرحمن - علاء عبد العظيم) يشذون فعلا عن القاعدة كقصص مؤلفهم التي تشذ دائما عن القواعد .

الأسماء الفنية لكثير من الممثلين والمطربين والصحفيين أيضا: شريف رمزي- فريد شوقي - مفيد فوزي - سمير صبري - بليغ حمدي.

كان من الممكن أن تطول القائمة أكثر بكثير إذا كان لدّي وقت للمزيد من هرش المخ.
هل يعرف أحد أسماء شخصيات أخرى على نفس الوزن؟ وهل يعرف أحد ما هو سر فعيل فعلي؟

Monday, June 11, 2007

بعد العمر ده كله عايزني أتفرج على أفلام بورنو؟



اكتشفت أن صديقي الكاتب الكبير - وصاحب مجموعة من سلاسل الكتب الشهيرة – يقوم بشراء شفرات أمواس حلاقة ليكشط بها الأجزاء التي يخطئ في كتاباتها حتى لا يعيد كتابة الصفحة بأكملها. قلت له أنه يجب أن يدخل عصر الكمبيوتر الذي جعل عملية الكتابة وتعديلها في أي وقت عملا من أسهل ما يمكن. قال لي: أنا عندي سبعين سنة دلوقت، عايزني بعد العمر ده كله أشتري كمبيوتر وأقعد اتفرج على أفلام بورنو؟!
استغربت رده في البداية، ثم تذكرت أنه في مرة أخرى اشتكي لي عامل بسيط التعليم من أنه اشترى جهاز كمبيوتر مؤخرا ولم يجد عليه أفلاما جنسية!

يعتقد الكثير من الناس في مصر أن أجهزة الكمبيوتر تأتي محملة أوتوماتيكيا بأفلام بورنو. هناك ارتباط وثيق بين الكمبيوتر والبورنو. لكن من أين أتى هذا الاعتقاد؟

1. يبدو أن معظم أجهزة الكمبيوتر في مصر محملة بشكل ما بمجموعة من أفلام البورنو، واسألوا العاملين بمجال صيانة الأجهزة.
2. بعد إعلان وفاة أجهزة الفيديو، وانخفاض أسعار أجهزة الكمبيوتر مع ازدياد كفاءتها، أصبح الهدف الأول الذي يشتري من أجله الشباب الكمبيوتر هو الفرجة على هذه الأفلام.
3. والفرجة على هذه الأشياء على الكمبيوتر أسهل بكثير من الفرجة عليها على أي وسيط آخر، وذلك لما يوفره الكمبيوتر من خصوصية في الفرجة وإمكانية الغلق الفوري عند حدوث كبسة عن طريق الزرين alt وF4.
4. الرخص الهائل لاسطوانات الكمبيوتر حتى أن ثمن الاسطوانة أصبح يقل عن جنيه واحد، مع سهولة النسخ وتوافر كميات هائلة من الأفلام الجنسية التي تأتي عبر أسلاك الإنترنت.
5. انتشار خطوط الدي إس إل وما صاحبه من ازدياد هائل في كمية المواد التي يمكن تحميلها، وتقع دائما أفلام البورنو على رأس القائمة.
6. سهولة التبادل مع الأصدقاء والسمك الرفيع للاسطوانة الذي يمكّن من وضعها في جيب البنطلون أو بين دفتيّ كتاب أو ما شابه.
7. في حالة أفلام الفيديو VHS كان من الصعب جدا على الشاب الحصول على شريط، فضلا عن أنه كبير الحجم وصعب الإخفاء وسريع التلف، ويحتاج نسخه إلى توصيل جهازي فيديو وهو شيء نادر أن تجد شخصا لديه جهازين فضلا عن جهاز واحد، والفرجة عليه مفضوحة لأن الشاب سيضطر إلى استعمال فيديو وتليفزيون الأسرة وهي أجهزة لا تتمتع بالطابع الشخصي، كما أنه يجب الانتظار لوقت مناسب يكون فيه منزل الشاب خاليا ليمكن الفرجة بأمان. هذه المشاكل غير موجودة في حالة الكمبيوتر. انظر فيلم "فيلم ثقافي" للتعرف على المزيد من المشاكل التي كانت تصاحب أفلام الفيديو، والتي جعلها الكمبيوتر اليوم من آثار الماضي.

لهذه الأسباب وأكثر أصبح جهاز الكمبيوتر هو الجهاز الرسمي المخصص لتشغيل أفلام البورنو والفرجة على الصور العارية. ولأن هذا الموضوع – موضوع الفرجة على أفلام البورنو - ذو أهمية فائقة بالنسبة للشباب المصري الذي يعاني من الكبت الجنسي وارتفاع سن الزواج والبطالة وما يصاحبها من فراغ والظروف الاقتصادية الطاحنة، يصبح الهدف الأول لجهاز الكمبيوتر هو تشغيل هذه الأفلام.
شكرا للحكومة الإلكترونية التي حلت مشاكل شباب مصر وجعلت أفلام البورنو في كل بيت!

Sunday, June 03, 2007

أنا بعت الأرض!

- الأرض ما بقيتش جايبة همها اليومين دول، اللي ماشي دلوقت الاشتراكية وحكاية التصنيع
- عندك حق. أنا أبيع الأرض والواحد يسدد الديون اللي عليه، وأمشّي الفلوس في أي مشروع اشتراكي.

حوار سمعته في فيلم أبيض وأسود من أفلام الستينات التي تعرض في التليفزيون. للأسف ما أعرفش اسم الفيلم لأني كنت بافتح التليفزيون بالصدفة.

اكتفيت من الفيلم بالجملتين دول، وعلى طول نزلت بعت الأرض أنا كمان وحطيت الفلوش في مشروع اشتراكي، وأديني لسة راجع من المشروع علشان أكتب لكم الكلمتين دول في البلوج.

Thursday, May 24, 2007

مازنجر

اقرءوا مقالي عن الرفيق مازنجر هنا.

Wednesday, May 23, 2007

Tuesday, May 22, 2007

الشبيه

وكل واحد له شبيه في الكائنات المدهشة
إن كان ضِلِمْ أو كان نبيه أو بنت حلوة مفرفشة

بهاء جاهين

Tuesday, May 15, 2007

محرقة آكلي لحوم البشر

يعتبر فيلم Cannibal Holocaust أحد أبشع الأفلام في تاريخ السينما، إن لم يكن أبشعهم على الإطلاق!
يدور الفيلم حول القبائل البدائية آكلة لحوم البشر في الأمازون، والمصير المظلم الذي واجه إحدى البعثات التي ذهبت لتصوير فيلم وثائقي هناك. ويستخدم الفيلم سكان الأمازون الأصليين في دور القبائل البدائية، مما ساهم في طبعه بالطابع الواقعي إلى حد كبير، حتى أن نهايته تحتوي على عملية قتل حقيقية. ويصور الفيلم بالتفصيل الممل الكثير من عمليات العنف التي يمارسها كل من أعضاء البعثة ضد القبائل، ثم العنف المضاد الذي تنتقم به القبائل. ويضمن عددا من مشاهد الاغتصاب حتى الموت، ومشاهد لإعدام بالخازوق، وأكل لحوم بشر، وإخراج جنين من بطن أمه، وعمليات قتل للبشر ولحيوانات. باختصار، يتضمن الفيلم كل ما هو عنيف ومقزز في جو شديد الواقعية لا يمكن تصديق أنه تمثيل، لدرجة أنه تم القبض على المخرج بعد صدور الفيلم بتهمة قتل الممثلين أمام الكاميرا!

الحبكة
مجموعة من الشباب الأمريكي تقوم بصنع فيلم وثائقي في الغابات المطيرة في الأمازون، لكنهم يفشلون في العودة من هناك مما يسمى بالجحيم الأخضر. يتم إرسال عالم أنثربولوجي يدعى هارولد مونرو للبحث عنهم. يبدأ مونرو رحلة البحث بمساعدة اثنين من المرشدين المحليين.
يصاب مونرو بالتقزز والصدمة من فرط وحشية وبدائية السكان المحليين. كانت القبيلة الأولى التي قابلوها في شدة الحذر والتحفظ منهم، لأن الفريق الأبيض الأول الذي زارهم سبب لهم الكثير من القلاقل. يتقرب مونرو إلى القبيلة ليحصل على ثقتهم فيقوده واحد منهم إلى عمق الغابة حيث اختفى الفريق الأول، ويعرف مونرو أن الفريق المفقود قد تم ذبحه والتهامه بواسطة القبائل. يستطيع مونرو الحصول على الشرائط التي صورها الفريق في الغابة ويعود بها إلى نيويورك. ويصدم مونرو عند مشاهدة الشريط لأنه يكتشف أن المتوحشين الحقيقيين هم فريق التصوير بأفعالهم الوحشية التي مارسوها ضد القبائل. يسير الفيلم بالتوازي بين قصة مونرو وما فعله في نيويورك مع محطات التليفزيون التي تصر على إذاعة الشريط من ناحية، وما هو موجود في الشريط من ناحية أخرى.

القبض على المخرج!
كانت مشكلة الفيلم الأساسية أنه واقعي أكثر من اللازم. لا يمكنك ألا تصدق أن كل هذه الوحشية التي ترى تفاصيلها على الشاشة لم تكن حقيقية.
تم إيقاف عرض الفيلم والقبض على مخرج الفيلم روجيرو ديوداتو وواحد من المنتجين في ميلانو. شاهد القضاة في ميلانو الفيلم وتولدت لديهم قناعة بأن ديوداتو قام بقتل بعض الممثلين أثناء تصوير بعض اللقطات. كما أكدوا أن مشهد الخازوق (الذي نرى لقطة له على أفيش الفيلم) كان حقيقيا تماما. ومما ساهم في جعل الأمور أكثر سوءا بالنسبة لديوداتو، أن هناك بند في عقد الممثلين يمنعهم من الظهور في أية أعمال سينمائية أخرى أو وسائل الإعلام لمدة سنة بعد ظهور الفيلم. الأمر الذي عزز الشكوك بأن الممثلين قد ماتوا.
أحضر ديوداتو الممثلين إلى المحكمة وأثبت أنهم لازالوا أحياء، كما فسر الواقعية الشديدة للفيلم بأن الأعضاء المقطوعة التي ظهرت على الشاشة هي أعضاء خنزير حقيقية. أما المشهد الأخير الذي قتلت فيه المستكشفة البيضاء فقد أخذ في الستينات ولم تكن بطلته ممثلة الفيلم.

كل هذه الوحشية
ومن ضمن الاعتراضات والانتقادات الأخرى التي واجهت الفيلم، قيامه بقتل عدد كبير من الحيوانات أمام الكاميرا من أجل التصوير، وقد كان قتل الحيوانات هذه المرة حقيقيا. فمن أفظع مشاهد الفيلم عملية قتل سلحفاة ضخمة تم اصطيادها من الماء وسحبها إلى الشاطيء ثم قطع رأسها وأطرافها وكسر صدفتها وإخراج كل ما كان بالداخل!
ومن الحيوانات التي تم قتلها أيضا على الشاشة عنكبوت ضخم وثعبان، وكسر جزء من جمجمة قرد وأكل مخه وهو حي، وقتل خنزير بالبندقية.
ونظرا لاحتوائه على كل هذه الوحشية ضد الحيوانات، ولأنه يوجد قانون في إيطاليا يمنع العنف ضد خنازير غينيا (التي تستخدم في العادة في إجراء التجارب الطبية) فقد صدر قرار بمنع الفيلم في إيطاليا.

المنع
منع الفيلم في حوالي 60 دولة، ولا يفوقه أي فيلم آخر في عدد الدول الممنوع فيها، مما يجعله حامل الرقم القياسي في هذا الصدد. فقد منعته استراليا (التي سمحت بعد ذلك بعرضه في 2005 بدون حذف) وفنلندا (سمحت له بالعرض 2001) وإيطاليا (سمحت به في 1984) ونيوزيلاندا والمملكة المتحدة (التي ظل ممنوعا فيها من 1984 وحتى 2001 ثم تم السماح بعرضه مع حذف بعض المشاهد) وألمانيا الغربية وجنوب أفريقيا ودول عديدة أخرى. ولازال الفيلم ممنوعا في كل من أيسلندا وأيرلندا والفليبين وسنغافورة وتايلاند وماليزيا وبالطبع كل الدول العربية التي أعتقد أن أحدا لم يجرؤ على تقديم الفيلم لأجهزة الرقابة لديها!

نسخ مختلفة
هناك نسخ عديدة من الفيلم مختلفة عن بعضها.، وتتراوح بين نسخ كاملة ونسخ مخففة قليلا ونسخ مخففة إلى حد كبير. لكن حتى النسخ الكاملة تفتقد إلى حوالي 10 ثوانٍ من التتابع الأخير في الفيلم والمعروف باسم "الطريق الأخير للجحيم Last Road to Hell"، والذي يحتوي على عملية قتل المستكشفة البيضاء، وهي عملية قتل حقيقية صورت في الستينات في إحدى دول العالم الثالث وضُمّنت في بعض الأفلام الوثائقية الأخرى ولم تكن بطلتها ممثلة الفيلم، هذه الثواني فقدت نتيجة لتلف نيجاتيف الفيلم أثناء نقله إلى اسطوانات دي في دي.
واليوم هناك 4 إصدارات كاملة من الفيلم تم إضافة الثواني الضائعة إليها كإضافة منفصلة إلى الاسطوانة. النسخة المحدودة التي صدرت في الولايات المتحدة بمناسبة مرور 25 عاما على صدور الفيلم، والنسخة الأمريكية التي أصدرتها شركة Grindhouse، والنسخة الأسترالية التي صدرت 2005، ونسخة محدودة من 4000 نسخة أصدرتها شركة في ألمانيا، وهذه النسخة تحتوي على الثواني الضائعة بصورة طبيعية في الفيلم وليس كإضافة منفصلة.

.. والمعنى؟
يهدف الفيلم إلى لفت النظر إلى أن الحضارة الحديثة أكثر بربرية ووحشية من القبائل البدائية. وأننا كأشخاص متحضرين قد نرتكب أفعالا أكثر وحشية من أولئك الذين نعتبرهم غير متحضرين، وذلك كما يظهر من جملة مونرو في الفيلم "أنا أتعجب مَنْ كان آكلو لحوم البشر الحقيقيين". ينبّه الفيلم أيضا إلى أننا نعتبر كل ما عنيف وصادم مسلّيّا، فقد أراد الفريق الذي ذهب إلى الغابة أن يصور أعنف فيلم تسجيلي في التاريخ وأكثرها إثارة للصدمة والتقزز، وقد انتهى بهم الأمر إلى أن يمارسوا هم الأفعال العنيفة والصادمة ليصبح الفيلم كذلك! لكن ما هو أكثر إثارة للصدمة في الحقيقة هو كيف تحول شيء وحشي ومقزز كـ Cannibal Holocaust إلى فيلم له كل هذه الشعبيّة والشهرة وكل هذا العدد من المعجبين في كل أنحاء العالم.
نشر أولا في جريدة الدستور

Tuesday, May 08, 2007

حب

الحب حقيقي
حقيقي هو الحب
الحب هو شعور
شعور بالحب
الحب هو الرغبة
أن تكون محبوبا
الحب هو لمس
اللمس هو حب
الحب هو الوصول
الوصول إلى الحب
الحب هو طلب
أن تكون محبوبا
الحب هو أنت
أنت وأنا
الحب هو معرفة
أننا يمكن أن نكون
الحب حر
حر هو الحب
الحب هو المعيشة
معيشة الحب
الحب هو احتياج
لأن تكون محبوبا

Love
John Lennon
ترجمة: ميشيل حنا

Monday, April 30, 2007

قارة زينهم المفقودة


قصتي قارة زينهم المفقودة التي نشرت في كتاب بنفس الاسم في سلسلة مولوتوف لقيتها منشورة في منتدى من المنتديات. (مش هاحط وصلة للموضوع علشان ما اعملش دعاية للمنتدى أولا، وثانيا علشان لازم تكون مشترك في المنتدى علشان الوصلة تشتغل)

واحد من أولاد الحلال نقلها من الكتاب وحط عليها اسمه.

الموضوع ده أنا أخذت عليه خلاص وما عادش بينزفزني. يمكن أنا أكثر واحد في التاريخ كتاباته بتتسرق سواء من النت للجرايد أو من الجرايد للنت ومن النت لبعضه ومن الجرايد لبعضها كمان. قعدت أقرا التعليقات على القصة والناس الحقيقة شكرت الحرامي جامد على الموضوع الجميل وأكثروا من الثناء. لكن اللي لفت انتباهي حاجة: لقيت واحد داخل يشتكي ان الموضوع ده منقول من موضوع كتبه لمنتدى تاني غير المنتدى ده، يعني واحد حرامي بيشتكي من واحد حرامي تاني. أو ممكن تقول الحرامي الأصلي بيشتكي من الحرامي الصغير!

على العموم مشرف المنتدى وعد الحرامي الأصلي في تعليقه إنه هيتخذ إجراءات تحد من عملية النقل والسرقة من المنتديات التانية.

Sunday, April 15, 2007

مامي التي لم ترها أبدا

انفراد: طبعا عارفين الست السودا اللي القط توم ساكن عندها، واللي عمرنا ما شفنا غير رجليها في حلقات توم وجيري. (اسمها مامي على فكرة).

الست دي وشها ظهر لأجزاء من الثانية فقط في حلقة واحدة من حلقات توم وجيري، ولا يمكن ملاحظة وجهها إلا بإيقاف حركة الفيديو.
الحلقة اسمها Saturday Evening Puss، وآدي اللقطة أهي:

(يمكن الضغط على الصورة للتكبير)

ادعوا لي بقى علشان حققت لكم حلم من أحلامكم المستحيلة!

Thursday, April 12, 2007

بوباي

اقرءوا مقالي عن بوباي هنا.

Tuesday, April 10, 2007

توم يصعد إلى السماء

وجدت حلقة لتوم وجيري - أعتقد أنها ممنوعة من العرض في التليفزيون - يصطدم فيها بيانو بتوم فيموت ويظهر له سلم ذهبي يصعد عليه إلى السماء



وفي السماء فوق السحاب يرى القطار الذي يحمل أرواح الموتى إلى الجنة

إلا أن شخصا ما ينظم دخول الناس إلى القطار يمنعه من الدخول لأنه قضى حياته في مطارده ومضايقة فأر بريء هو جيري، وعلى هذا فلن يستطيع الركوب إلى الجنة. لكن هناك فرصة أخيرة، فالقطار سيقوم بعد ساعة، فإذا استطاع خلال هذه الساعة المتبقية أن يجعل جيري يقوم بالتوقيع على ورقة تفيد بأنه قد غفر لتوم كل ما فعله به فإن توم يستطيع أن يركب إلى الجنة، وإذا لم يستطع كان مصيره الذهاب إلى الجحيم حيث في انتظاره هذا الشيطان الذي على شكل كلب ليعذبه.

الحلقة اسمها Heavenly Puss. يمكنكم البحث عنها في كازا أو مورفيوس أو ما شابه، وهي من إنتاج 1949.
الحلقة أكثر من رائعة وتعطي فكرة عن مبدأ الثواب والعقاب بعد الموت، بالرغم من أن خطيئة توم كانت في محاولة التهام جيري وهي غريزة اساسية لديه كقط.

لكن هل رأى أحد هذه الحلقة في التليفزيون من قبل، أم أنها ممنوعة كما استنتجت؟
لازلت في مرحلة التنويه عن مقال توم وجيري المسهب الذي نوهت عنه من قبل هنا.
-------------
تحديث: شكرا للأستاذ Reader والأستاذ شباك على إرشادي إلى الحلقة على يوتيوب.
ما كنتش أعرف إن حلقات توم وجيري موجودة هناك.
الفيلم أهو للي عايز يتفرج عليه:


Thursday, April 05, 2007

يا قليل الأدب يا ميكي!

ميكي يريد أن يقبِّل ميني بالعافية في فيلم Plane Crazy من إنتاج 1928، لكن ميني تلطشه بالقلم بعد أن يقبّلها!



يوما بعد يوم يتأكد لي أن أفلام الكارتون كانت منذ بدايتها اختراعا للكبار وليس للأطفال!

Tuesday, April 03, 2007

نجيب محفوظ


تخيل أن هذه هي المرة الأولى التي أقرأ فيها شيئا لنجيب محفوظ؟
كانت بداية عهدي مع نجيب محفوظ - أو بداية محاولاتي لقراءته - منذ أكثر من 10 سنوات مع رواية الحب تحت المطر، وقد كان اختيارا خاطئا جدا. لم أستطع أن أكملها، ولم أكملها ، ولم أحاول مرة أخرى أن أقرأ شيئا لنجيب محفوظ. أنا دودة الكتب لا أقرأ نجيب محفوظ .
الحب تحت المطر تنتمي إلى رواياته الفلسفية الثقيلة. لا تتناسب مع العنوان اللطيف، ولا تتناسب مع البنت الملط المرسومة على الغلاف.





بعد أن أخذت دار الشروق حوق نشر أعمال نجيب محفوظ، وبعد أن أصدرت أعماله الكاملة في طبعات جميلة أنيقة، ولأنني أنجذب بسهولة للكتب جميلة التصميم عدت أحاول الولوج مرة أخرى إلى عالم محفوظ، هذه المرة متسلحا بنصائح وترشيحات من قراء مخضرمين لمحفوظ، فبدأت بليالي ألف ليلة.


ما كل هذا السحر؟ ما كل هذه الروعة؟
كتاب من النوع الذي لا تستطيع أن تتركه إذا بدأته. ولأنني قرأت ألف ليلة وليلة الأصلية وأحب هذه الأجواء، فقد بهرتني قدرته على محاكاة الليالي دون استنساخها، وقدرته العجيبة على تضفير الحكايات من بعضها بنفس طريقة الليالي، مع الاحتفاظ بنفس القدر من إثارة الدهشة. وندمت على أنني كنت بعيدا عن هذا العالم الساحر كل هذه السنين.
والكتاب نفسه تحفة فنية من حيث جمال الطباعة والتصميم، باسم نجيب محفوظ البازر على الغلاف باللون الذهبي اللامع، حتى أنني لا أقرأ في الكتاب إلا بعد أن أغسل يديّ جيدا احتراما لهذا الجمال. وسعر هذه الطبعات الجميلة معقول جدا، فالكتاب 300 صحفة بثمانية جنيهات، بينما طبعة مكتبة مصر القبيحة بسبعة. باقي الكتب أيضا أسعارها معقولة جدا عدا أولاد حارتنا التي هي أغلاهم ربما ليس لحجمها بل لظروفها.
كتابة جميلة داخل كتاب جميل، ليس في الدنيا ما هو أجمل من هذا.

Monday, March 26, 2007

إخص عليك يا بندق





بندق يشرب السجائر في فيلم قصير من أفلامه يعود للخمسينات. يحاول بندق الإقلاع عن التدخين في الفيلم بكل الطرق لكنه يفشل ويعود إليه في النهاية سعيدا!

بدأ الانتباه إلى أضرار التدخين في الستينات، وقبل ذلك لم يكن يعتبر التدخين عادة سيئة جدا، إلا في أماكن وأزمنة متفرقة مثل ألمانيا النازية. كان الأطباء النازيين بعد الحرب العالمية الأولى هم أول من اكتشف أن التدخين ربما كانت له أضرار صحية على الإنسان، وذلك عن طريق ملاحظة العلاقة بين ممارسة التدخين وسرطان الرئة. من 1933 وحتى 1945 شهدت ألمانيا أكبر حملة مناهضة للتدخين تحت رعاية أدولف هتلر شخصيا، واعتبر هتلر التدخين وشرب الخمر دليلا على الانحطاط. بهزيمة ألمانيا توارى برنامج مكافحة التدخين وتم إعدام الأطباء القائمين عليه!

بمعنى آخر، كانت كثير من الأفلام الكارتونية تحتوي على مشاهد تدخين، توم وجيري مثلا:

اليوم معظم هذه المشاهد والحلقات يتم حذفها أو منعها من العرض في التليفزيون.
سأعود إلى توم وجيري في تدوينة أكثر إسهابا لاحقا.

Thursday, March 22, 2007

باتريشا الرقاصة

Dennis is a menace with his "anyone for tennis?"
And beseeching me to come and keep the score...
And Maud saya "Oh Lord! I'm so terribly bored!"
I really can't stand it anymore...

I'm going out to dinner, with a gorgeous singer,
To a little place I've found down by the quay;
Her name is Patricia, she calls herself Delicia,
And the reason isn't very hard to see...

She says God made her a sinner just to keep fat men thinner,
As they tumble down in heaps before her feet.
They hang around in groups like battle-weary troops,
One can often see them queue right down the street...
You see Patricia, or Delicia, not only is a singer
She also removes all her clothing...
For Patricia is the best stripper in town,
And with a swing of her hips she started to strip,
To tremendous applause she took off her drawers,
And with a lick of her lips she undid all the clips,
Threw it all in the air, and everyone stared,
And as the last piece of clothing fell to the floor,
The police were banging on the door,
On a Saturday night, in nineteen twenty-four...
Take it away boys!
But poor Patricia was arrested and everyone detested,
The manner in which she was exposed,
And later on in court, well, everybody thought
A summer run in jail would be proposed,

But the judge said, "Patricia,
Or may I say, Delicia,
The facts of this case lie before me...
Case dismissed ... this girl was in her working clothes!!"

And with a swing of her hips, she started to strip,
To tremendous applause she took off her drawers,
And with a lick of her lips she undid all her clips,
Threw it all in the air, and everyone stared,
And as the last piece of clothing fell to the floor,
The police were yelling out for more!!!
On a Saturday night in nineteen twenty-four...
On a Saturday night in nineteen twenty-four...

Patricia the Stripper
Chris De Burgh

Saturday, March 17, 2007

حل عبقري لمشكلة البطالة

إذا عمل كل شخص عملا أقل مما يقوم به، فسيعمل كل الناس ولن تكون هناك بطالة.

أندريه جوز
عالم بيئي

Sunday, March 11, 2007

جريندايزر


اقرءوا مقالي عن جريندايزر هنا.