Sunday, May 08, 2011

حرق دم

أكثر حاجة تحرق الدم في اللي بيحصل مش التدمير والحرق اللي اتعرضت له الكنايس، لكن ان الواحد يكتشف انه مخدوع في عقلية ألوف الناس من الشعب ده.
التعليقات اللي مواقع الأخبار واليوتيوب والفيسبوك والإنترنت كلها متعاطفة مع اللي هجموا ع الكنايس.
شيء ما توقعتوش خالص.
راجل سلفي طيب طالع ع اليوتيوب بيقول لك احنا كنا رايحين نفتش الكنيسة بالذوق والأدب وهم اللي ضربونا. لا يا شيخ!
أما أكثر شيء حرق دمي فعلا فهو صفحة ع الفيسبوك كنت مشترك فيها لمتابعة عروض شركات المحمول. الصفحة قررت مقاطعة موبينيل ومسح أي عروض ليها، والسبب هو "نصرة لأخواتنا الأسيرات في أديرة مهداة من رجل الأعمال النصراني نجيب ساويرس". ومعظم أعضاء الصفحة موافقين ع الكلام ده. هي دي الطائفية في قمتها فعلا.
أنا مش فاهم ازاي كذبة تطلع وتكبر لغاية ما تتحول لحقيقة دامغة لا تدحض. ده أنا ما كنتش مسيحي طول عمري ولا عمري دخلت كنيسة ولا زرت دير علشان أعرف دلوقت ان الكنايس مليانة أسلحة ورشاشات وان فيها غرف لحبس المسلمات وتعذيبهم
لما 4000 واحد يهجموا ع الكنيسة بالشكل ده وبعدين كل الناس مصرة ان المسيحيين هم اللي ضربوا نار وهم اللي بيخطفوا المسلمات ويعذبوهم يبقى احنا وصلنا لمرحلة الخراب.
لو قلت لهم خشوا فتشوا يبقى نقلوهم كنيسة تانية. لو كاميليا طلعت قالت ما أسلمتش يبقى مضغوط عليها وفي قول آخر دوبليرة
تعالوا ادخلوا الكنايس شوفوا شكلها ايه بدل الأساطير دي. طول عمر الكنايس والأديرة مفتوحة لكل الأديان وعمر ما حد سأل اللي داخل انت دينك ايه، لغاية حادث تفجير كنيسة القديسين لما الأمن حط بوابات إليكترونية ع الكنايس وبقوا يشوفوا بطاقة اللي داخل، والإجراء ده ضايقني جدا، لأن المفروض الكنيسة مكان مرحاب مفتوح للجميع. كنيستنا مثلا ملحق بيها عيادة خيرية بيروحها مسلمين أكثر من المسيحيين علشان كده بنشوف محجبات كثير داخلين طالعين.
غباء وجهل وتخلف. واحد يقول كلمة تلاقي ألوف طلعوا وراه زي الخرفان.
إذا كنا بلد خرفان فعلا يبقى كنا نستحق حسني مبارك راعي العلم والرياضة والفن والبهايم.

10 comments:

magdy said...

احسنت يا دكتور مشيل

صفا سارة said...

فعلا يا دكتور ميشيل والكويسين بيقللوا كل يوم عن اللى قبله

وحاجة منتهى الاحباط والقرف والتخلف

د/دودى said...

البلد بقى حالها يغم و الله ..نفسى بس نعترف باخطائنا و نحاول نصلحها بدل اتهام الفلول و الفضائيين و الحاجات اللى جابتننا ورا دى ...

Magued said...

الأقباط ضحايا السذج من الاقباط امثالك اكتر من انهم ضحايا وحشية الإسلام و المسلمين

mostafa44 said...

انا باتفق معاك كليا يا دكتور
فعلا الجهل هو اهم عدو للبلد دى دلوقتى

فادف said...

الاخ ماجد بدل ما تقول انه ساذج و تهاجم شخصة ارتقي شوية بدرجة الحوار و فند فكره

اية اللي مش عاجب حضرتك في البوست و ايه الل خاللك تقول انه ساذج
ممكن لو عرفت رأيك اتفق معاك فيَ

وينكى said...

نتفق على شوية حاجات يا دكتور
اولا: اللي بيحصل من احداث كبيرة المحرك الرئيسي ليها هو فلول النظام السابق اللى لسه متغلغل وموجود دلوقتى واحنا لسه ما اتغيرناش
تانيا: نسبة الجهل عندنا عالية جدا جدا جدا.. الجاهل هو اللي ياخد اى كلام يسمعه كمسلمات من غير ما يفكر حتى فى منطقيته
تالتا ودا الاهم: شيء مقصود ومتعمد ان ماحدش من الطرفين كمسلمين ومسيحيين يبقى عارف حاجه عن التانى
وماحدش فاهم التانى ولا عاوز يفهم ولا حاول يفهم دماغه وعقليته او يتعرف على معتقداته ولو من باب الفضول
وطبعا احنا شعب عظيم عايش على نظرية المؤامرة وجو الافلام الهندى والصيني يمكن يطلع بيهم من الواقع المر اللى عايش فيه
واخيرا: ماحدش بيطلع نفسه غلطان ولو حصل ايه.. واللى ماعندهوش قضيه بيخلق لنفسه قضية او بيتبنى قضية غيره كنوع من قتل وقت الفراغ

احنا شعب رايح فى داهية ان شاء الله .. احنا ما اتغيرناش من جوانا ولو لثانية
قلنا الثورة قامت ورموز الفساد غاروا فى داهية.. لكن احنا لسه زى ماحنا.. ونستاهل كل اللى يجرالنا
انا دخلت كنائس واديرة جوا وبره مصر
دخلتها واتعاملت مع اللى فيها كمواطن مش كسائح وعارفه كم الترحاب والتسامح اللي بيتمتع بيه رجال الدين المسيحي والرهبان
وافخر باني كمسلمة وقفت جنبا الى جنب مع مسيحيين ومسلمين على مدبح احد اكبر كنئس مصر بنوحد صلواتنا لله واحنا بنغني لمصر

بس للاسف كام واحد هايفهم الكلام ده

انا اسفه طولت عليك بس بجد محروق دمى من اللي بيحصل وحاسه بالعجز ان التفكير المنطقي ما بيتخطاش شاشات الكمبيوتر للشارع الواقعي

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

أنا موافق على كلام وينكى مليون فى المائة
و بصراحة أنا كمان دمى محروق من الموضوع كله و لما تيجى تدافع عن موقف المسيحيين يقولك أنت متعاطف معاهم علشان أنت قليل الدين و مش متدين أو ملتزم كفاية
يعنى كمان بيكفرونى
ليه؟
بصراحة المفروض يبقى شعار المرحلة اللى جاية
الشعب يريد تغيير الشعب

ميشيل حنا said...

شكرا ليكم جميعا على الدعم الفني والمعنوي

شيماء الجمال said...

والله يا ميشيل الواحد دخل كنايس كتير قوي

دراسة واكليل وقداس وكل حاجة ..وعمر ما حد ضايقني بالعكس

الناس كانوا في منتهى اللطف