Wednesday, July 13, 2011

الجزء الأخير



ذهبت اليوم لمشاهدة الفيلم الثامن والأخير من ملحمة هاري بوتر.
بالرغم من أن اليوم الأربعاء - أول عرض للفيلم وقبل أمريكا التي سيعرض فيها الجمعة القادمة - وبالرغم من أنني ذهبت إلى حفلة الحادية ظهرا، إلا أن السينما كانت ممتلئة عن آخرها، لدرجة أننا - أخي وأنا - لم نجد مكانين متجاورين فجلسنا كل واحد في صف!
بالنسبة للفيلم فقد كان جيدا جدا، لكن أكثر ما أسعدني حقا هو الجمهور الذي حضر الفيلم، والذي شعرت بأنه جمهور متحمس حقا لهاري بوتر، جمهور يعرف ما أتى للفرجة عليه وليس جمهور الأفلام الصيفي الذي يأتي ليأكل الفيشار وينام في التكييف وبالمرة يشاهد أي شيء لدفع ملل الإجازة.
كان الجمهور يصفق في الأجزاء الحارة من الفيلم، ويضحك في الأجزاء المضحكة، وعندما انتهى آخر مشهد وأظلمت الشاشة، انطلق تصفيق حاد وصفير إعجاب وكأننا في مسرح وليس سينما.
حقا استمتعت اليوم لأنني شاهدت الفيلم وسط جمهوره الحقيقي الذي أتى ليملأ الصالة من أول عرض، أما جمهور الفيشار الذي سيأتي لاحقا عندما يشعر بالملل فقد أسعدني الحظ أنني لم أره!

2 comments:

Hassan said...

هروبا من جمهور الفيشار هذا اخترت حفلة صباحية أيضاً وهربت من العمل لمشاهدة الفيلم.. بعض الأطفال والمراهقين مع تصفيقهم كان يمكنك سماع بكاء خفي مستحي وكأنهم فقدوا حبيب !! ارتباط الجمهور بالسلسلة لم يتوقف على نمو عوالم هاري بوتر السحرية وتقدم مجريا القصة.. وإنما كان بمرافقتنا لأبطاله منذ الطفولة البريئة والضحكات المكتومة إلى القبلات المراهقة .. نمو شاركناهم إياه كل في حياته.. هاري بوتر وأفلامه الجيد منها والسيء مثلت شريط لعمرنا ذاته.. مع إظلام الشاشة تدافعت ذكريات عديدة رافقت مشاهداتي السابقة للفيلم أو قراءتي للكتاب
وداعا هاري

موقع زواج said...

مجموعة افلام اكتر من رائعة
شكرا
شكرا