Monday, May 15, 2006

محمد أحمد محمود صالح

الولد محمد أحمد محمود صالح زهق من كثرة ما كان مدرس الرياضيات يسأله عن اسمه. في كل حصة يدخل ويسأله عن اسمه بلهجة خاصة. ويعيد محمد ذكر اسمه. يبتسم التلاميذ. تحول الأمر إلى نوع من السخرية المتكررة.
في آخر مرة سأله المدرس عن اسمه، فقال له بقرف: بُرعي! انفجر الفصل في ضحك هستيري، ومن يومها لم يناده أحد سوى ببرعي. ثلاث سنوات في المدرسة الثانوية ونحن نقول له برعي حتى أننا نسينا اسمه الحقيقي.
عندما دخلت الجامعة، اكتشفت أن برعي معي في نفس الكلية. فرحت، ففي عالم الكلية الجديد الغريب من الجميل أن ترى وجها مألوفا. ناديت بفرح: يا برعي. في المرة الأولى تظاهر بعدم السمع، وفي الثانية حرك رأسه قليلا. وعندما شددت على يده مصافحا كاد أن يقبل يدي ألا آتي بسيرة هذا الاسم في الكلية!
Post a Comment