Tuesday, July 05, 2011

إنهم يذبحون الأشجار 3

SAM_3546SAM_3547SAM_3554SAM_3557SAM_3558SAM_3559SAM_3562SAM_3563SAM_3565SAM_3567SAM_3568SAM_3576SAM_3579SAM_3580SAM_3586SAM_3592SAM_3599SAM_3600SAM_3611SAM_3612SAM_3613SAM_3614SAM_3618SAM_3620SAM_3622SAM_3624SAM_3625SAM_3626SAM_3627SAM_3628SAM_3630SAM_3631SAM_3632SAM_3633SAM_3634SAM_3635SAM_3636SAM_3637SAM_3638SAM_3639SAM_3641SAM_3642SAM_3643SAM_3644SAM_3645SAM_3646SAM_3647

 

للمقارنة فقط:

عالم ما قبل المذبحة

SAM_3560SAM_3573SAM_3585SAM_3594SAM_3649SAM_3650

 

انظر أيضا :

إنهم يذبحون الأشجار 2

إنهم يذبحون الأشجار

وأيضا:

شجار مع الأشجار

Sunday, July 03, 2011

البحث عن كليوباترا


جملة عجبتني قوي في تحقيق عن البحث عن مقبرة كليوباترا في الطبعة العربية من مجلة ناشيونال جيوجرافيك. المحرر بيقول:
"غير أنه لم تفلح أعمال التنقيب تحت الماء حتى الآن في الكشف عن أي قبر، وكل ما عثر عليه الغواصون من أثر لكليوباترا هي علب سجائر فارغة تحمل اسمها، كانت تتقاذفها المياه أثناء عملهم".

Friday, July 01, 2011

حنين غير مشروع!

وحشتني قوي مقالات إبراهيم نافع وأسامة سرايا وأمثالهم!
مش لاقي حاجة مسلية تعوضني عنهم بنفس القدر بعد الثورة.
لمجرد التذكرة ولتأجيج الاشتياق للأشياء التي حرمتنا منها الثورة، ومن نفس المدونة دي، دي عينة من مقالات
ودي كمان عينة من امتحانات ما قبل الثورة
(للي مالوش قوي في النت دوس على اللينك علشان تقرا العينات)


Sunday, June 19, 2011

وجهة نظر من الزهرة

it would be nice if you did things that I ask
it would be even nicer if you did things without me having to ask you


من فيلم
the break up

Sunday, June 05, 2011

إنهم يذبحون الأشجار 2

بدون تعليق

2011-05-28 09.27.102011-05-28 09.27.242011-05-31 13.00.352011-05-31 13.00.522011-05-31 13.01.182011-05-31 13.01.292011-06-01 10.29.252011-06-01 10.29.372011-06-02 11.17.192011-06-02 11.17.472011-06-02 11.18.022011-06-02 11.18.112011-06-02 11.18.272011-06-02 11.55.472011-06-02 11.55.59لم ينشر - الميدان و118 (1)لم ينشر - الميدان و118 (2)لم ينشر - الميدان و118 (3)لم ينشر - الميدان و118 (4)

ضبط في حالة تلبس

انظر أيضا: إنهم يذبحون الأشجار

Thursday, May 26, 2011

شفقة

إنني أتعجب.. هل هناك شيء مثير للشفقة أكثر من رئيس سابق?

من فيلم Amistad

Tuesday, May 10, 2011

النظام

المشكلة مش فيكم
المشكلة في النظام

الريس برايز
فيلم ثقافي
2000
-------------


الشعب يريد إسقاط النظام


الشعب المصري
2011

Sunday, May 08, 2011

حرق دم

أكثر حاجة تحرق الدم في اللي بيحصل مش التدمير والحرق اللي اتعرضت له الكنايس، لكن ان الواحد يكتشف انه مخدوع في عقلية ألوف الناس من الشعب ده.
التعليقات اللي مواقع الأخبار واليوتيوب والفيسبوك والإنترنت كلها متعاطفة مع اللي هجموا ع الكنايس.
شيء ما توقعتوش خالص.
راجل سلفي طيب طالع ع اليوتيوب بيقول لك احنا كنا رايحين نفتش الكنيسة بالذوق والأدب وهم اللي ضربونا. لا يا شيخ!
أما أكثر شيء حرق دمي فعلا فهو صفحة ع الفيسبوك كنت مشترك فيها لمتابعة عروض شركات المحمول. الصفحة قررت مقاطعة موبينيل ومسح أي عروض ليها، والسبب هو "نصرة لأخواتنا الأسيرات في أديرة مهداة من رجل الأعمال النصراني نجيب ساويرس". ومعظم أعضاء الصفحة موافقين ع الكلام ده. هي دي الطائفية في قمتها فعلا.
أنا مش فاهم ازاي كذبة تطلع وتكبر لغاية ما تتحول لحقيقة دامغة لا تدحض. ده أنا ما كنتش مسيحي طول عمري ولا عمري دخلت كنيسة ولا زرت دير علشان أعرف دلوقت ان الكنايس مليانة أسلحة ورشاشات وان فيها غرف لحبس المسلمات وتعذيبهم. 
لما 4000 واحد يهجموا ع الكنيسة بالشكل ده وبعدين كل الناس مصرة ان المسيحيين هم اللي ضربوا نار وهم اللي بيخطفوا المسلمات ويعذبوهم يبقى احنا وصلنا لمرحلة الخراب.
لو قلت لهم خشوا فتشوا يبقى نقلوهم كنيسة تانية. لو كاميليا طلعت قالت ما أسلمتش يبقى مضغوط عليها وفي قول آخر دوبليرة. 
تعالوا ادخلوا الكنايس شوفوا شكلها ايه بدل الأساطير دي. طول عمر الكنايس والأديرة مفتوحة لكل الأديان وعمر ما حد سأل اللي داخل انت دينك ايه، لغاية حادث تفجير كنيسة القديسين لما الأمن حط بوابات إليكترونية ع الكنايس وبقوا يشوفوا بطاقة اللي داخل، والإجراء ده ضايقني جدا، لأن المفروض الكنيسة مكان مرحاب مفتوح للجميع. كنيستنا مثلا ملحق بيها عيادة خيرية بيروحها مسلمين أكثر من المسيحيين علشان كده بنشوف محجبات كثير داخلين طالعين.
غباء وجهل وتخلف. واحد يقول كلمة تلاقي ألوف طلعوا وراه زي الخرفان.
إذا كنا بلد خرفان فعلا يبقى كنا نستحق حسني مبارك راعي العلم والرياضة والفن والبهايم.

Monday, May 02, 2011

52 مليار دجاجة!

خلال 2009 أكل البشر على كوكب الأرض 52 مليار دجاجة! أرقام مذهلة نشرتها مجلة ناشيونال جيوجرافيك عن الحيوانات التي أكلها البشر في 2009. فيما يلي القائمة:
  • 1.7 مليون جمل
  • 24 مليون جاموس ماء
  • 293 مليون بقرة
  • 398 مليون ماعز
  • 518 مليون خروف
  • 633 مليون ديك رومي
  • 1.1 مليار أرنب
  • 1.3 مليار خنزير
  • 2.6 مليار بطة
  • 52 مليار دجاجة

Monday, April 25, 2011

أهمية البيبسي مع ساندويتشات المطاعم

لاحظت أنني لا أستمتع سوى بالقضمة الأولى من ساندويتش الشاورما. باقي القضمات هي مجرد تحصيل حاصل لملأ البطن. القضمة الأولى فقط هي التي تفاجئك، تدهشك بالطعم، بعدها يصبح الأمر متكررا بلا لذة حقيقية. نفس الأمر ينطبق على ساندويتشات الهامبرجر والهوت دوج وما شابه.

هنا تأتي أهمية البيبسي. إذا طلبت بيبسي - أو أي مشروب غازي آخر - مع الوجبة، وأخذت رشفة بعد كل قضمة، يقوم البيبسي بعملية غسيل لمستقبلات التذوق العصبية على لسانك، ليجعلها مستعدة لاستقبال طعم الساندويتش من جديد، لتحصل على نفس الدهشة، ونفس اللذة مع كل قضمة.

عندما يريد مدرب الكلب البوليسي أن يجعله يتتبع أثر شخص ما، فإن المدرب يجعل الكلب يتشمم يده أولا، ثم يجعله يتشمم شيئا من متعلقات الشخص المراد تتبعه. تعمل يد المدرب هنا – وهي ذات رائحة معروفة ومحايدة بالنسبة للكلب - على تحييد الروائح السابقة استعدادا لاستقبال الرائحة الجديدة، أي أنها تعمل عمل البيبسي مع الساندويتشات.

قس على ذلك أيضا أشياء أخرى عديدة، فمن غرائب حواسنا أنها عندما تتعرض لمؤثر ما لفترة طويلة فإنها تفقد إحساسها بهذا المؤثر، مثلا عندما نرتدي ملابسنا فإننا نشعر بها لفترة قصيرة ثم نفقد إحساسنا بها تماما. أيضا ينطبق نفس الشيء على الأصوات الخلفية التي تقوم آذاننا بتحييدها كأصوات ضوضاء الشارع وغيرها.

إذا فللبيبسي أهمية عظمى في مطاعم الوجبات السريعة، لا عجب أن كل مطعم من تلك المطاعم يتعاقد مع إحدى شركات المياه الغازية ويضع لوجو الشركة دائما بجوار اسم المطعم في كل مكان.

 

اقرأ أيضا: أهمية الشاي في المقابلات.

Friday, April 22, 2011

41 شارع فريد

SAM_1588SAM_1589
نشر الأهرام اليوم قائمة بممتلكات صفوت الشريف العقارية في مصر، بالعناوين الدقيقة، ومن ضمنها شقق عديدة له ولأولاده في هذا العقار.
واضح طبعا أن هذا العقار يمثل مخالفة صارخة لقوانين البناء في حي مصر الجديدة، والتي تقضى بأن البناء يكون على 50% فقط من مساحة الأرض، والبرج يستغل مساحة الأرض بالكامل، كما أنه يرتفع بشكل أكبر مما هو مسموح به في هذه المنطقة.
يمكننا الآن أن نفهم كيف كانت تتم هذه الأمور، خالف القانون كما تشاء واضرب بالقواعد عرض الحائط، فمادمت ستهدي جزءا منه لصفوت بيه أو لغيره من البهوات الآخرين، فلا يمكن لأحد أن يتحدث معك.
وإن كنت لا أتفق مع الأهرام في نشر قائمة الممتلكات بالعناوين الدقيقة، وكأنها دعوة للصوص للسطو على هذه الممتلكات التي لابد وأنها الآن غير مؤمنة ومعظمها خال من الأشخاص، إلا أنها بينت مدى عمق مستنقع الفساد. وأنا لا أستطيع أن أفهم لماذا يسعى الإنسان إلى امتلاك كل هذا العدد من الشقق والفيلات والقصور؟ ألا يكفي قصر واحد ليجعل الإنسان يعيش سعيدا إلى آخر العمر؟ كم يحتاج الإنسان من أعمار ليستمتع بكل هذا؟
ألا لعنة الله على تلك الأيام.

Tuesday, April 19, 2011

اكتشاف

فجأة وأنا سرحان، اكتشفت اني قضيت حوالي نصف حياتي وأنا سرحان.

Sunday, April 17, 2011

أسبوع الآلام

كرسيك يا الله إلى دهر الدهور

قضيب الاستقامة هو قضيب ملكك

المر والميعة والسليخة من ثيابك

مزمور 45

نصيحة

لا تحلموا بعالم سعيد

فخلف كل قيصر يموت: قصير جديد!

أمل دنقل

كلمات سبارتاكوس الأخيرة

Tuesday, March 29, 2011

الدجاجة

"My mother makes me chicken.

Her chicken makes me cough.

I wish that when she made it,

she took the feathers off

من فيلم

Unfaithful

Wednesday, March 23, 2011

إنهم يذبحون الأشجار!

السائر في الشوارع المصرية هذه الأيام يلاحظ شيئا غريبا ومتكررا بشكل مزعج. الناس يقومون بقتل أشجار الشوارع. يقومون بنشر الجزء العلوي منها وتحويلها إلى عصا خشبية جرداء بدون ورقة خضراء واحدة.

معظم هذه الأشجار التي ذبحت تتجاوز أعمارها السبعين سنة، وكان يصل ارتفاعها إلى ما يقرب من ثلاثة أدوار وكانت تظلل بأفرعها مساحات كبيرة من الأرصفة والشوارع.

في ظل الفوضى العارمة التي نعيشها، وانسحاب الدولة من أداء دورها في العديد من القطاعات، يأتي أصحاب المحال التجارية والشركات والعيادات ليقتلوا الأشجار من أجل مزيد من إبراز لافتاتهم الإعلانية القبيحة، ويأتي سكان البيوت ليجهزوا على ما تبقى منها بسبب فكرة متخلفة منتشرة في كل مكان تقول أن اللصوص يقفون تحت الأشجار ليلا! وهو منطق يجعلنا نحرق البيت بالنار ليهرب منه الفأر.

إن ما يحدث كارثة بيئية بكل المقاييس، ولسنا بحاجة هنا إلى أن نكرر أن الأشجار هي رئة المدينة التي تمنحنا الأكسجين الذي نتنفسه، وأنها تقوم بصد الرياح المتربة، وتبريد الجو في الصيف وتقليل الاحترار عن طريق تظليل الأسفلت – الذي يحب امتصاص الحرارة – ومنعه من إعادة بث الحرارة إلى الجو مرة أخرى. ناهيك طبعا عن وظيفتها الجمالية. ولا يجب أيضا أن ننوه إلى أن كل شجرة مزروعة في شوارع الدول المتحضرة لها رقم وملف في البلدية ولها موظفون مختصون بمتابعتها دوريا والعناية بها لئلا يصيبها مرض أو ضرر. دعنا هنا نذكر أن عقوبة قطع شجرة في ولاية كاليفورنيا هي غرامة عشرين ألف دولار وفي حالات أخرى تصل إلى السجن لستة أشهر.

خسارة لا يمكن تعويضها، فهذه الجذوع الجرداء تحتاج إلى عشرات أخرى من السنين لتتحول إلى أشجار مرة أخرى. هذا نداء ملح وعاجل لإنقاذ ما تبقى من الأشجار، حتى ولو كان الحل في إصدار أمر عسكري رادع لتجريم هذا الفعل الهمجي المتخلف.

2011-02-242011-02-252011-02-262011-02-272011-02-282011-02-292011-02-32تحطيم الشجرة

Monday, March 14, 2011