Tuesday, September 13, 2005

من فضلكم ما حدّش يبايع باسمي

وجدت هذه اللافتة معلقة في لوحة الإعلانات بكنيستنا:

حاجة تحرق الدم فعلا.
مع احترامي الكامل لكهنة الكنيسة واعترافي بسلطتهم الدينية، فهل من حقهم أن يبايعوا وينتخبوا باسمي، وذلك باعتباري من شعب الكنيسة المذكور في اللافتة؟
يمكن للكهنة أن يؤيدوا وينتخبوا بصفتهم الشخصية، وأن يوقعوا على ذلك بأسمائهم - وهو ما فعلوه فعلا في الجزء السفلي الذي لم تتسع له الصورة – لكن الاعتراض هنا على كلمة شعب. فلنفرض أن لي رأيا مختلفا في هذا الأمر، هل يجب أن يكون رأي الشعب كله موحدا، أو أن يسير وفقا لتعليمات فوقية دون أن يعمل فكره ويقرر كل واحد لنفسه؟ هل من حق الكاهن في الكنيسة، والشيخ في الجامع، أن يعطي توجيهات وتعليمات في شأن سياسي بحت كهذا؟ وهل من الواجب طاعة السلطة الدينية هنا؟
يشعرني هذا الأمر أننا خرفان، إن ملايين الأشخاص يمارسون علينا سلطة التوجيه، بداية من رئيس الجمهورية مرورا بعسكري المرور وحتى أصغر بواب لا يسمح لك بالمرور قبل أن يعرف انت طالع لمين في العمارة.
Post a Comment