Monday, October 10, 2005

قليل البخت يلاقي الفيروس في النورتون!

كان هذا أحد أمثال الكمبيوتر التي كتبتها في مجلة أون لاين تحت عنوان (أقوال حكيمة للقرن الجديد). المثل على غرار (قليل البخت يلاقي العظمة في الكرشة)، وحيث أنه من المستحيل أن توجد عظمة في الكرشة، كما أنه من المستحيل أن يوجد فيروس في النورتون، فإن هذا يدل على سوء حظ غير عادي يصل إلى درجة الاستحالة.
منذ قليل وجدت فيروسين في النورتون! فيروسين غريبيّ الشكل مختبئين في مجلد النورتون! كنت في غاية العجب والدهشة، ليس فقط من كون الفيروسات تختبيء في النورتون كما يختبيء المجرم في قسم البوليس، ولكن من تلك الأشياء التي نكتبها فتتحقق (اقرأ مقدمة مجموعة قناديل البحر لإبراهيم عبد المجيد والتي يحكي فيها عن الكثير من الأشياء التي كتبها في رواياته ثم تحققت بعدها). كنت قد كتبت أيضا قصة بعنوان الحوار على الكنبة عن شابين يجلسان على كنبة في حديقة ويتحدثان معا بلغة الشات بعد أن لحس الكمبيوتر مخيهما. بعد فترة نشرت الجرائد عن شركة آسيوية اخترعت أرائك للحدائق بها وصلات كهرباء وتليفون حتى يستطيع الناس الجلوس عليها وممارسة الشات!
وبالإضافة إلى كون معظم كتابات جول فيرن وهربرت جورج ويلز قد تحققت فعلا، ووجود رواية أمريكية تتخيل أحداث 11 سبتمبر بحذافيرها قبل وقوعها بسنوات، فإنه ربما كان للكتابة فعل تنبؤي خاص.
Post a Comment